الترويح الرياضي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
ا.د يحيي حسنالرئيسيةالتسجيلدخول

مؤسسة الخير للكل للتنمية المستدامه منظمة غير حكومية مشهورة بوزارة التضامن بالجيزة شارك معنا في مبادرات الخير

 

 الفلسفة الواقعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاني محمد محمد عماره




عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 13/01/2021

الفلسفة الواقعية Empty
مُساهمةموضوع: الفلسفة الواقعية   الفلسفة الواقعية Emptyالأربعاء يناير 13, 2021 3:14 am

الفلسفة الواقعية
مقدمة
    يحتاج الأنسان إلى ما يقود تفكيره ويوجه أفعاله إبتداء من مواجهة ظروفه الحياتية اليوميه العادية وإنتهاء إلى مواجهة مصيره.
والفلسفه هى تراس الفكرالأنسانى فيما يتصل بالتصدى لقضايا الأنسان وما يحيط به من الكون وعلاقة الأنسان بثوابت ومتغيرات الوجود فى هذا الكون.
    وعلى الرغم مما ارتبط بالفلسفه فى أذهان البعض من مدركات خاطئه مشوشه فى بعض الأحيان، مثيره للخوف فى كثير منها، مقلقه من شأنها وجدواها فى أغلبها إلا أن الفلسفه باقيه ما بقى الدهر، لأن درها الأساسى هو طرح التساؤلات التى هى جوهر كل فكر وأساس كل قضيه فنحن فى مسيس الحاجه إلى ما يوضح لنا الوجود من خلال نظره شامله وإلى ما يربط بين أفكارنا وأفعالنا من أجل خير الأنسانيه.
     والفلسفه تتعامل مع الـحقائق من أجـل التحليل وبناء النظريات والمبادئ الــتى تهتم بطبيعة الواقع، كما تعمل بشكل أساسى على تنمية فهم أصول الوجود الأنسانى، وهى فى سـبـيل ذلك تعـمد إلى فرض وبناء النـظريات، وهى بذلك لا تتعارض مــع الحقائق مطلقا بل إن الحقائق تمدها بالمدخلات المناسبه.
     والفلسفه ليست بنيات خاصه من المعلومات لكنها بنيه من الأفكار المنظمه المرتبه المتماسكه، والفيلسوف هو الأنسان الذى يجتهد فى فهم ما حوله بطريقه ذات معنى، تتصف بالترابط والأنتظام.
     ولنا أن نعتبر أن الفلــسفه تعنون نفســـها كاتجاهات عقائديه نحو حيات الـفرد وعمــله وفراغه بشكل عام، لأن الفلسفه تبحث فى ضــــوء الأهـــداف، فهى تنتظم وتجتهد فى مــحاوله منها لأضفاء المعانى على عــناصر الــحياة الأنسانيه والوجود ككل، وقدم لنا العديد من المفكرين اراء عده لمذاهب مختلفة مثل الفلسفة المثالية والفلسفة الطبيعية والفلسفة البرجماتية ونخص بالذكر الفلسفة الواقعية حيث قدم لنا أوجست كونت (1798 ـ 1857) الذى تأثر فكره وتكون بجانب سان سيمون وتأثر من غير شك بشارل فوربي وهما مصلحان إجتماعيان فحقق أمانى سان سيمون، فدون موسوعة علمية، ووضع فيها علماً سياسياً ودينياً تحت عنوان السياسة الواقعية.
الفلسفة الواقعية
الفلسفة الواقعية تهتم بالأشياء كما هى، كما نراها ونحسها ونلمسها، ولقد وصف روبرت لودج الفلسفة الواقعية بكتابته "أن الواقعى يهتم أساساً بحقائق العالم الحسي، وبقصة العلوم الطبيعية، بما فى ذلك محتوياتها وطرقها" كما أن الواقعين يتقبلون العالم ويؤيدون الحقائق من وجهة نظر القيمة التي توفرها هذه الحقائق، بالأضافة إلى أن كل النشاطات التي تتعلق بالكون تحدث نتيجة لقوانين الطبيعة، وتبعا لهذه الفلسفة فإن البيئة بأعتقادهم ناتجة عن مؤثر واستجابة، كما أن القيم مثل الحق والخير والجمال تخضع لقوانين الطبيعة، بينما يرى المثالي أن مثل تلك القيم إنما هى صور وخبرات داخلية تتشكل داخل الأنسان لا فى العالم الحسي، وقد أيد (وايلد) ذلك بقوله أن العالم موجود كما نراه ونحس به وليس كما نتخيله، وان المعرفة الناتجةعن الحواس هى أفضل ما يمكن الأعتماد علية فى تشكيل السلوك الفردي والجماعي.
     واهتمام الفلسفة الواقعية بالعلوم مبنى على اعتبار أنها أداة وطريقة لمعرفة العالم الحقيقى، واستخدام تلك العلوم من قبل الواقعي يمنحه الثقة فى محاولاتة فى الوصول الى الأحكام والقوانين والقواعد والفرضيات عن طريق تفاعل الحواس مع مكونات الطبيعة وخصائصها حتى يتسنى له معرفة تلك الطبيعة وكيف تعمل ومم تتشكل، حتى يتعامل ويتكيف معها.
     والجدير بالذكر أن هناك اقسام متعددة للفلسفة الواقعية فهناك الواقعية اللفظية والتى كانت تهتم بالآداب الكلاسيكية والمؤلفات القديمة، وتوجية التعليم نحو أهداف ذات قيمة أكبر لخدمة الصالح العام إضافة إلى حرية الفكر والعمل، أما الواقعية الأجتماعية فقد اعتمدت فى طابعها التربوى على التعاليم الأغرقية أكثر من ميلها نحو المسيحية، وكانت تهدف بالتالى الى تكوين أهداف خلقية تعكس طابع الرجل الدنيوى ليعيش حياة مليئة بالحركة والسعادة وبالنسبة للواقعية الحسية فيتضح من اسمها بأن التركيز فى التعليم كان ينصب نحو تدريب الحواسن وبأن الحياة الفكرية يجب أن تكون مجزية وأن تعمل على تزويد الفرد بالقدرة اللأزمة لمواجهة الواقع.
تطبيقات الواقعية فى مجال الترويح الرياضى
     ويؤمن الواقعى بضرورة توفير مناهج موضوعة بطريقة منظمة تتميز بالحيوية وتكون وظيفتها نقل المعرفة واستعابها وخاصة تلك المتعلقة بالحقائق والمبادئ العلمية، وعلينا أن ننوه أو وظيفة التربية بنظر الواقعية هى إعداد الشخص المنطقى المتمكن من نفسه ومن بيئته.
    ويظهر هنا بعض الخلاف من قبلالأقسام والمدارس المختلفة للواقعية، فالواقعية الطبيعية ترى أن خير وسيلة لتكوين العادات المرغوبة وتكوين الإحساس والفكر هى الأعتماد على الاهتمامات الطبيعية للأطفال بشأن اللعب والحركة من خلال الترويح الرياضى، بالأضافة الى ذلك تعطى أيضاً اعتبارات أخرى لتلك النشاطات التى تعلم المحافظة على النفس ورعايتها لمقاومة الظروف الحياتية المختلفة.
     وتولى الواقعية الأنشطة المبنية على أسس واعتبارات تشرحية وفسيولوجية وميكانيكية أهمية كبيرة، كما أن أفضل ما درس فى السابق بالأضافة الى أحدث نتائج البحث العلمى سيكون لها أكبر نصيب فى إختيار أفضل الأنشطة الترويحية لخدمة المشاركين، ويعنى بهذا أن الأنشطة التى وجدت فى البرامج الترويحية القديمة والتى لها أصول علمية يمكن اعتمادها فى البرامج الحالية بحيث تكون المحصلة من تطبيق هذه البرامج إعداد أشخاص ذوى خلفية وأراء علمية فيما يتعلق بمهنتهم، ووظيفتها ودورها الأكبر فى تحقيق الهدف من الأنشطة الترويحية لما لها من فضل كبير فى بناء الفرد من شتى الجوانب المختلفة، وبالمشاركة مع المهن الأخري فى سلسلة من الخبرات المختارة بعناية والمنظمة بطريقة علمية.
     والواقعي يتفق مع المثالى فى أن المشارك فى الأنشطة الترويحية بحاجة الي قاعدة من المعلومات يجب ان يتعلمها حتى يمكن له أن يستخدم هذه القاعدة فيما بعد من أجل الوصول الى حياة أفضل، وعلى معد برامج الترويح الرياضى أن يستخدم المعلومات من أجل تجربة تعليمية واقعية للوصول للحقائق.
      ويتوقع من الواقعى أن يوفر فى منهاجه وقتاً طويلاً للتدريبات المختلفة داخل الملعب وذلك لتكوين عادات حركية وألية فى اداء تلك الحركات للأستجابة الحركية لمواقف اللعب علاوة على تزويدهم بنمط سلوكى يساعد هم فى التكيف مع ظروف اللعب ومواقفه المختلفة.
     ويفترض فى هذه الآلية أن تكون سبباً فى تقليل الفرصة لإصابات  المشاركين فى الأنشطة الترويحية فى مواقف فعلية أثناء ممارسة النشاطات المختلفة، كما أنها تزودهم بإمكانية الوصول إلى الأستجابات الحركية لمواقف اللعب،علاوة على تزويدهم بنمط سلوكي يساعدهم فى التكيف مع ظروف اللعب ومواقفة المختلفة، وبشكل عام فإن الهدف هو التسلح بالمعرفة الثابتة علمياً حتى يتسنى فهم الطبيعة ليقوم بتعديل سلوكة بما يتفق مع هذه الطبيعة.
     تنظر الواقعية الى المشارك فى الأنشطة المختلفة للترويح الرياضى على أنه كائن بيولوجي مزود بنظام حسي راقى يسنح له بالتفاعل مع بيئتة، وسلوك هذا المشارك ليس وليد الصدفة أو الحظ أو المحاولة والخطاء، وإنما هو نابع عن دوافع ومحركات داخلية وخارجية، ويظهر هنا بعض التفاوت بين المدارس الواقعية المختلفة بشأن طبيعة المشارك أو الممارس للأنشطة الترويحية، فأصحاب الواقعية الكلاسكية لا ينظرون الى المشارك وكأنة من صنع الذات الألهية وإنما يعتبرونة إنساناً منطقياً يتبع الطبيعة.
بينما يرى أصحاب الواقعية الطبيعية بأنه كائن اجتماعي حيوي لم يقدر العلم بعد على تفسير ملكاته ونشاطاته الفسيوكيميائية، وهم ينكرون علية حرية الأختيار لأن شكلة الموروث عبارة عن نتاج الطبيعة.
     ويرغب الواقعي فى إعطاء المشاركين الحقائق الثابتة التى يمكن قياسها، واختبارها من حيث منطقية تركيبها وتسلسلها، وهذا هو مفتاح اختيار البيئة التعليمية وعليه يتم تشكيل الخبرات نحو الهدف.
      إذا فإن الواقعي يفترض أنه يمكن تشكيل البرامج الترويحية وطرق تعلمها وأساليبها بإتقان يشبه دقة الطبيعة من أجل الوصول الى القيم المحددة المرجوة من الأنشطة الترويحية، ويرى معظم الواقعين أن هناك ضرورة ملحة لتنظيم الخبرات التعليمية سواء كانت متعلقة بالتربية الرياضية أو المواد الأكاديمية الأخرى حسب خصائص ومتطلبات المراحل السنية المختلفة، فيمكن مثلاً استغلال اللعب والترويح الغريزي الذاتي والحركات الموروثة (المشي، الجري، الوثب، الحجل) والتي هي متصلة بالوراثة وتركيب الطفل الجسدي، ولا يعطى الواقعين اهتماماً كبيراً لإثارة فضول الأفراد للتعلم، وذلك لان الذكاء يتطلب عادة وجود نظام فكرى محدد، وهذا النظام يحدد من قبل مدى فهم واستيعاب المشارك فى النشاط الترويحي لمحددات قدراتهم، ولعل في قول (Davis) ديفيس لطالبه "أعرف نفسك" و"تعلم ليتم لك التكيف" و"اتبع الطرق التالية" لعل فى هذه الأقوال ما يزيد الأمر وضوحاً، ومثالاً على ذلك يقوم معلم التربية الرياضية الواقعي بالانتقال بطلابه أثناء تعليمهم خطوة بعد خطوة، فهو يريد أن يستخدم طريقة تعليمية معتمدة وموثوق بها (كالطبيعة) لإيصال الطلاب للمعرفة الحقيقية، وهو يتيح لهم الفرصة ليراقبوا ويحللوا ويختبروا بأنفسهم لملاحظة أخطائهم وكيفية إصلاحها باستخدام المبادئ المعروفة علمياً والمستقاة من فروع المعرفة المختلفة كالتشريح والفيزياء والرياضيات.....الخ.
     ويعتمد الأخصائي الترويحي هنا على استخدام كثير من الصور والوسائل السمعية والمرئية المرتبة بعناية، ويقوم هو بنفسه بعرض للألعاب والمهارات الترويحية بعد تجزئتها والتأكد من متابعة المشاركين له.

     وأخيراً فأننا نورد بعض ماذكره زيجلر من نقد تجاه هذه الفلسفة، حيث يرى أنها تشجعنا على أن ننظر للعالم حولنا بمنظار واقعى، بعيدا عن العواطف والتفسيرات والانطباعات الشخصية فنحن نعيش فى عالم يتميز بالسببية او العلية، وهذه الحقيقة يمكن ان تستخدم فى معرفة حدودنا وقدراتنا وما يمكن او لا يمكن لنا عمله.
     أما بالنسبة للتبعات الحضارية والتقاليد والعادات فتنظر الواقعية الى إمكان اختبارها ونقل الصحيح والصالح منها للاجيال التالية والابتعاد عن الأمور المثالية المطلقة.
     ويرى زيجلر أنه قد لا يمكن وصف أسلوب الواقعية بأنه أسلوب ديمقراطى، لذا فأنه قد لا يصلح او ينسجم مع الأهداف الديمقراطية التربوية لبعض المجتمعات، كما أن مقدرة الأفراد على تنمية قدراتهم لحل مشاكلهم الحياتية تقل لحساب معرفة محصلة الحقائق العلمية، مما قد يؤثر على مدى تكيف الفرد ونجاحه فى حياته.
     وللتربية الترويحية نصيب فى هذا المجال، فقد يرى بعض المربين أن الواقعية قد أعطت هذا المجال دور محدد يتمثل فى التدريب والنمو البدنى، وذلك للإمان أولئك المربين بالدور التربوى الواسع الذى يمكن أن تلعبة التربية الترويحية فى تحقيق النمو الكامل المتكامل لبنية الأنسان ككل من جميع الجوانب المختلفة لحياة الفرد.
الخلاصة:
يعنى المذهب الواقعى بالأشياء العلمية مع البحث العلمى، أن كل ما هو حقيقي مستقل من أى عقل، فالحقيقة يجب أن تكشف بالتجارب، وان هدف هذا المذهب أن يرى الأنسان الأشياء كما هى ثم علية أن يتكيف لهذه الحقيقة.
كما يشير هذا المذهب الى أن الفرد لابد أن يفكر ويعمل فى ضوء الأشياء كما هى لا تبعا لخطط تخيلية.
أن الأنسان الواقعى يعنى أساسا بحقائق العالم الحى ويتفحص العلوم الطبيعية بما فى ذلك محتوايتها وطرقها، والتربية بالنسبة له تصبح مهمة الطبيعة.
ويمكن أن نلخص أهم الأفكار الأساسية للمذهب الواقعي فيما يلى:
1. التركيز على السبب والتفكير والخبرة العملية.
2. التركيز على الحقائق الهادفة والتفكير العلمى.
3. الدين والفلسفة بإمكانهما الألتقاء.
4. التوافق بين العقل والجسد.
5. التحضير من أجل الحياة.
6. تعد القيم جيدة إذا امتثلت الى قوانين الواقع، ونظر لان القيم لا تتغير وبالتالى لا تتغير الاهداف الحقيقية للتربية.
المذهب الواقعي والترويح الرياضي
يمكن أن نلخص أهم الأفكار الخاصةلهذا المذهب المؤكدهفى مجال الترويح الرياضي:
1. الأنشطة الترويحية هادفة لانها صنعت من أجل الحياة.
2. الأنشطة الترويحية فى جميع المجالات تستند إلى تجارب علمية.
3. الأهتمام بالترويح الرياضى لأنه عامل مساعد فى عملية التربية.
4. يعمد الى إستخدام الطرق الحديثة والأساليب الجديدهفى مجال الترويح الرياضى.
5. الأعتماد على الأختبارات الموضعية فى التقويم.
6. اللعب والترويح من أهم الأنشطة المساعدة فى بناء الأنسان كوظيفة للحياة.
المراجع
1. أمين أنور الخولى، أصول التربية البدنية والرياضة، دار الفكر العربى، الطبعة الثالثة 2001.
2. فليب فيكنس، فلسفة التربية، ترجمة محمد لبيب النجحى، دار النهضة العربية، القاهرة 1982.
3. مصطفى السايح محمد، محمد حسين عبد المنعم، فلسفة التربية الرياضية، دار الوفاء لدنيا الطباعةوالنشر،الطبعه الأولى 2007.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفلسفة الواقعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الفلسفة البرجماتية
» مفردات مقرر المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن
» الفلسفة البرجماتية
» مفردات مقرر المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن
» أسباب الاختلاف فى الراى حول مضمون الفلسفة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: دراسات عليا قسم الترويح الرياضي كلية التربية الرياضية بنين هرم جامعة حلوان2022 :: اجباري دكتوراه ترويح - المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن-
انتقل الى: