الترويح الرياضي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
ا.د يحيي حسنالرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول

مؤسسة الخير للكل للتنمية المستدامه منظمة غير حكومية مشهورة بوزارة التضامن بالجيزة شارك معنا في مبادرات الخير

 

 المبادي الرئيسية التي تستند اليها كل من الفلسفات التربوية البرجماتية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود ابراهيم شريعي يوسف
ترويحي جديد
ترويحي جديد



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 04/01/2021

المبادي الرئيسية التي تستند اليها كل من الفلسفات التربوية البرجماتية   Empty
مُساهمةموضوع: المبادي الرئيسية التي تستند اليها كل من الفلسفات التربوية البرجماتية    المبادي الرئيسية التي تستند اليها كل من الفلسفات التربوية البرجماتية   Emptyالثلاثاء يناير 19, 2021 6:44 pm

قدمة نحو الفلسفة:
إن دراسة الفلسفة كشكل ظاهري مرتبط بحاجات المجتمع إنما يؤدي إلي تحقيق الأهداف العامة التي أرساها المجتمع الانساني، ويبقي المجتمع في حاجة إلي دراستها باستمرار وذلك بسبب الحراك الاجتماعي والتطور في الأفكار والإدراك نحو المستجدات الحديثة، فنظرة المجتمعات المتحضرة إلي الفلسفة يحركها تقدم وتطور الحياة بكافة مجالاتها الاجتماعية والسياسة، الاقتصادية ، الرياضية ، فالتغيير النوعي ف الإنسان ليس هو بالضرورة تغيير في النمط الظاهري فقط، إنما الأهم هو التغيير العقلي الذي يتمشي مع كل جديد وفق ترتيب وتنظيم لرد الفعل العقلي تجاه مستلزمات الواقع والحقائق المحيطة بالمجتمع الانساني، فالعرف السائد أن الإنسان هو الذي يقود كل الأشياء بحيث يطوعها نحو رغباته، ولكن هل هناك شئ ما يقوي علي أن يقود الإنسان إلي التفكير والي توجيه الأفعال بدءاً بالمواقف والظروف المحيطة في الحياة اليومية التي لا تنتهي حتي إقناع النفس بأنها سوف تواجه الفناء........ نعم هي الفلسفة التي تقود الإنسان إلي ذلك.
وفي سياق متصل نجد أن الفلسفة تشارك مشاركة الثقافة والتي يشار إليها بأنها هي تراث الإنسان من عادات ومعتقدات ، أما الفلسفة فهي تراث فكر الإنسان المرتب والمنظم المرتبط بحل قضايا الإنسان الادراكية وما يحيط به في عالمه من علاقات وثوابت ومتغيرات.
منذ نشأة الإنسان وهو يعيش علي الأرض في حياة متغيرات مختلفة مصحوبة تارة يقيم مقبولة في المجتمع وتارة أخري بأنماط من الأفعال الغير مقبولة، ويبقي الأنسان في حيرة من التساؤلات عن قيمة كل شئ يحيط به من أفعال وسلوك وعادات ومعتقدات وتقاليد ونظم، لذا فان أسئلة الإنسان كان لابد أن تتوجه إلي العقل وحكمة وجوده لقيادة حياة البشرية.
وإلي نظرة أخري حول المعني الداخلي للإنسان تجاه ربط الفلسفة بأفكار مشوشة مثيرة للجدل، وأفكار أخري تعظم الفلسفة أو الحكمة ، فهناك من يرفض التعامل مع الفلسفة وذلك بسبب الخوض في الوجودية وأسبابها والطبيعة وقدرتها علي البقاء والمحافظة علي الإنسان حيث يرون أن التفكير في هذه الأشياء درب من دروب المحرمات علي العقل أن يفكر وأن يحاول ف كيفية صنع الوجودية والطبيعة، وهناك اخرون يرون أن الله ميزنا بالعقل وإعماله وتدريبه علي اكتساب ما في الوجود من بدايات ونهايات وايات مختلفة وما يسكن الطبيعة وحراك الحياة التي لا تتوقف، لذا فانه طالما يبحث الإنسان في العلاقة بينه وبين الكون بشكل منظم تبقي الفلسفة في عقل المجتمعات باقية ما بقي الدهر والسبب أنها تشكل الحجر الاساسي في ظاهرة طرح الأسئلة مستندة علي بدايات رموز الأسئلة لماذا هذا – يكيف هذا – متي أقبل – لمن تكون، حيث أن طرح الأسئلة هي أساس كل فكر متقدم وأساس لكل قضية.
إن ثورة التعليم في العقود الأخيرة من القرن الماضي أدت بالإنسان إلي التفكير في استخدام أساليب البحث العلمي للوصول إلي الحقائق وعليه فقد ساد المجتمعات المتحضرة تخطيط علمي أدي إلي ثورة متفجرة من التكنولوجيا العلمية وغيرها، هذه التكنولوجيا التيي ركبت ظهر هذا القرن الذ نعيشه وأدت إلي تغيير في مفاهيم التفكير وإعمال العقل وتحليل الواقع وما بعد الواقع، والقفز السريع إلي أبعد ما يتصور عقل الإنسان من مشاهد غر متكررة في طبيعة المكتشفات العلمية، إذ لابد من وجود فلسفة حقيقة نابعة من صميم المجتمع المتحضر تبرز حقائق الإنسان ومدركاته حول وجوده وشخصيته، كذلك حول علاقاته مع المجتمع كأحد المساهمين ف بنائه.
لماذا ولدت الفلسفة من رحم الحقائق، إن الإجابة علي هذا السؤال مبنية علي أن تحليل النتائج المبنية علي الواقع الفعل ينبئ بتصميم النظريات والأسس والمبادئ التي تهتم بطبيعة الواقع، كما أن التعامل مع الحقائق يصل بالإنسان إلي فهم أصل وجوده البشري، هذا الفهم لا يتعارض مع الحقائق بل أن هذه الحقائق تمد العقل بعبارات أو معلومات معنوية أو مركبة ولكنها هي بنية من الأفكار المتماسكة المرتبة المنظمة، لذا نجد أن حكيم الزمان (الفيلسوف) هو الإنسان الذي يجتهد في فهم ما يحيط به من واقع ذو معني هذا الفهم يتصف بالترابط الفكري.
أولاً: مفهوم البراجماتية:
عرفها المعجم الفلسفي بأنها:
مذهب يرى أن معيار صدق الأداء والأفكار إنما هو في قيمة عواقبها عملا، وأن المعرفة أداة لحزمة مطالب الحياة وأن صدق قضية ما هو كونها مفيدة ، والبراجماتي بوجه عام: وصف لكل من يهدف إلى النجاح أو إلى منفعة خاصة. (المعجم الفلسفي، 1983، ص32).
أنا من حيث الاصطلاح: فقد مرت بثلاث مراحل، كل مرحلة تنتمي إلى فيلسوف من فلاسفة البراجماتية وهم (بيرس، جيمس، ديوي):
فقد عرفها بيرس : من دراسته للفيلسوف الألماني (كانت) -وهذا يعني أنا البراجماتية تأثرت إلى حد ما لا بروح الحياة الأمريكية وحدها، وإنما ببعض المؤثرات الأوروبية- حيث ميز (كانت) البراجماتي من العملي ، فالعملي ينطبق على القوانين الأخلاقية التي يعدها أولية (قبلية) في حين أن البراجماتي ينطبق على قواعد الفن وأسلوب التناول الذين يعتمدان الخبرة ويطبقان في مجال الخبرة. ( اليماني، 2004، ص 90)
وأن معيار الحقيقة هو العمل المنتج لا التأمل النظري (المعجم الفلسفي، 1983، ص 32).
أما وليم جيمس: فقد أعطى للبرجماتية طابع النفع، فقد استخدم على اصطلاح (القيمة الفورية) لما نصفه بأنه صادق، وكأن العبارات الصادقة مثل السلع المطروحة في السوق، قيمتها فيما يدفع فيها من ثمن لا في ذاتها.
أما جون ديوي: فقد عرف اتجاهه بما يسمى بـ ( الوسيلة) نسبة إلى (وسيلة) وأحياناً نسميها (الأداتية) نسبة إلى (أداة) وقد استطاع ديوي أن يرسي دعائم الفلسفة البرجماتية، ويحدد معالمها، وقد جعل الفلسفة البراجماتية منهجاً علميا تجريبيا محدداً. ( اليماني، 2004، ص 90)
ويضيف الحجيلي(2010، ص279) أن ديوي ينظر إلى المعرفة كأداة للعمل، ووسيلة للتجربة، فالفكرة أداة فعل لديه.
وتعرف البراجماتية بأنها: فلسفة تصور العصر العلمي الذي نعيش فيه اليوم بصفة عامة، وتصور الحياة العملية التي يعيشها الأمريكيون في مدينتهم الصناعية الحديثة بصفة خاصة. (الحجيلي،2010، ص 278).
والفلسفة البراجماتية لها عدة مسميات: فيطلق عليها أحياناً الفلسفة العلمية أو النفعية ، أو الإجرائية، أو الأدائية، الوسيلة أو الوظيفة أو التجريبية. (ناصر، 2004، ص332).
والبراجماتية Pragmatism مصطلح فلسفي يعني لغوياً ما هو عملي، كما يستخدم المفهوم – البراجماتية- ليصف كل النظريات أو الممارسات التي تؤكد على النتائج والغايات وما يعود منها من نفع، وذلك من خلال تجريبها وإعمالها في الواقع الحياتي.
ثانياً: نشأة البراجماتية:
يعتقد العديد من العاملين في حقل التربية أن الفلسفة البراجماتية فلسفة أمريكية وليدة القرن التاسع عشر إلا أن الحقيقة عكس ذلك فهي ليست أمريكية النشأة وليست وليدة القرن التاسع عشر ، بل قديمة قدم الفلسفة اليونانية ، تقود جذورها إلى الفكر الإغريقي. وتعزى جذورها إلى هرقليطس ، الذي ركز على فكرة التغيير المستمر، وقد تأثرت البراجماتية بالتراث التجريبي البريطاني، حيث تنتسب أصلا إلى الفلسفة الوضيعة المنطقية التي نشأت على يد كانت وامتدت إلى إنجلترا ومنها انتقلت إلى الولايات المتحدة.(السورطي، 2009، ص 591)
من هذا يتبين لنا أن الفلسفة البرجماتية قديمة حديثة ؛ قديمة لأن جذورها تعود إلى العصر الإغريقي، وحديثة لأنها ظهرت بحلتها الجديدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر كردة فعل لموجات الفلسفة المثالية التي كانت تطغى على الفكر الأمريكي، والتي جاءت إليه من أوروبا على وجه التحديد من ألمانيا، ثم انتقلت بعد ذلك إلى نفر من الأساتذة الجامعيين المختصين في الدراسات الفلسفية في جامعة هارفارد، ونظرا لتغير الظروف الاجتماعية في المجتمع الأمريكي وتحول الناس من زراع في الريف إلى صناع في المدن والاهتمام باستغلال الموارد الطبيعية ، مما أعلى من شأن العمل واليد ، لم يعد التيار المثالي على قوته ومن ثم كان لابد أن يحدث رد فعل عكسي يرمي للأخذ بالمنهج العلمي وازداد إقبال الناس على الدراسة العلمية في حل مشكلاتهم، حيث شعر جماعة من خريجي (هارفارد) بضرورة التوجه نحو الفعل والمستقبل، فآمنوا بمنهج العلم التجريبي، واعتبروه منهجاً سليما في التفكير، وقالوا: أن الفلسفة لابد لها أن تقوم على أساس من العمل والخبرة والتجريب حتى تكون أداة فعالة لخدمة المجتمع البشري ومنهم : (تشارلز بيرس) و (وليام جيمس) . (اليماني، 2004، ص 89 – 90)
أي أن الفلسفة البراجماتية تعد من أكثر الفلسفات التي اقتربت – كفلسفة – من العلم، فبعد أن كانت الفلسفة وما تتطلبه من تفكير يعتمد على التأمل والتجريد ومعالجة القضايا الكبرى، ظهرت الفلسفة البراجماتية برؤيتها إلى ضرورة التوجه نحو الفعل أو العمل، والتفكير في القضايا الفلسفية في إطار علمي وبمنهج تجريبي، وأنه على الفلسفة كي تخرج مما وضعت نفسها فيه من الدوران في حلقة مفرغة، أن تأخذ بمقومات التفكير العلمي ومبادئه.
ثالثاً : أبرز الرواد للفلسفة البراجماتية.
تشارلز بيرس:
ولد تشارلز بيرس في عام 1839م وكان أول فيلسوف أمريكي يخرج على العالم بفكر جديد يبلور فيه الحياة العقلية كما تمثلت في القارة الجديدة وتوفي عام (1914م)، ويعتبر "بيرس هو الرائد الأول للبراجماتية، وذلك عندما نشر مقالة كتبها عام 1878، بعنوان (كيف نجعل أفكارنا واضحة، وأشار فيها إلى: أن عقائدنا إنما هي تحديد أي سلوك وأي فعل تصلح لإنتاجه، وإننا لكي نتأكد من وضوح أية فكرة، علينا أن ننظر في الآثار والنتائج العملية التي تحققها في الواقع، سواء كانت هذه النتائج مباشرة أو غير مباشرة، ويقول "بيرس" عن نفسه: إنه عندما كان يدرس المدارس الفلسفية كلها، ويتتبع طرائق الفكر عند أصحابها، لم يكن ينظر إليها من وجهة نظر الفيلسوف اللاهوتي، الذي يتناول مادته وكأنما هي معصومة من الخطأ، بل كان ينظر إليها من وجهة نظر الباحث العلمي في معمله، فيبحث عن الجديد الذي لم يُعرف بعد، ولقد أوجز " بيرس" فلسفته بقوله : (إن فلسفتي يمكن وصفها بأنها محاولة فيزيائي أن يصور بنية الكون تصويراً لا يتعدى ما تسمح به مناهج البحث العلمي، مستعيناً في ذلك بكل ما سبقني إليه السالفون، لكنني لن أصنع في هذا طرائق الميتافيزيقيين في الاستنباط الذي يقيمونه على فروض من عندهم، ويصلون به إلى براهين يصفونها بالصواب القطعي الذي لا يتعرض للتعديل على ضوء ما قد تكشف عنه البحوث العلمية فيما بعد، كلا، بل طريقتي هي طريقة العلم نفسها، وهي أن أقدم صورة للكون على سبيل الافتراض الذي ينتظر الإثبات على أساس ما قد يتكشف لنا من حقائق، ولذلك فأول ما يتميز بقابليته للصواب وللخطأ، وفق ما تقدمه المشاهدة لنا بعدئذ من الشواهد).
فمذهب "بيرس" البراجماتي هي نظرية في "المعنى" ولا شأن لها بعد ذلك، أصدق الكلام أم لم يصدق في الواقع، حيث أنها تنظر لجميع الأفكار بنفس المنظار، وأنه ليست هناك فكرة معصومة، وينبغي إخضاع الجميع للبحث العلمي، ومن خلال النتائج يتم الحكم بصحة تلك الفكرة من عدمها، مع ملاحظة ان النتائج قد لا تتم على يد نفس الفيلسوف وإنما قد تتم بعده بزمن. (الحجيلي، 2010، ص 281-285).
وليم جيمس:
ولد وليم جيمس في عام 1842م، شد رحاله إلى أوروبا وأكمل دراسته العليا في الطب، ثم عين في هارفارد على وظيفة مدرس لعلم وظائف الأعضاء، واستطاع أن يؤسس أول معمل لعلم النفس التجريبي في أمريكا مما أدى إلى بروزه كشخصية فذة غير عادية مما كان له الأثر الكبير والقوي على مجمل الفلسفة الغربية في القرن العشرين، حيث ألف عدة مؤلفات في الفلسفة والفكرة الرئيسية في فلسفة "وليم جيمس" هي نفسها الفكرة الرئيسية عند أنصار الفلسفة "البراجماتية" وفي الفكرة الخاصة بتحديد مفهوم "المعنى"، وهو أن ما يجعل للعبارة "معنى" كونها ذات نتائج عملية تترتب على تنفيذها، أما إذا كانت أمامك عبارة لا تدري كيف تحولها إلى تجربة حسية تحسها بحواسك، كانت تلك العبارة بغير " معنى" ، ومن زعم أنه يفهم لها "معنى" فهو مخدوع ، إلا أن "وليم جيمس" تفرد عن "البراجماتيين" جميعاً بنظرية أخرى يضيفها إلى نظرية "المعنى" هي نظرية " الصدق" أو " الحق" ، وفي ذلك يقول جيمس :" إني أسمي الفكرة صادقة فيما أبدأ بتحقيقها تجريبياً، فإذا انتهيت من التحقق وتأكدت من علاقة الفكرة أسميتها نافعة ، إن الصدق أعلى مراحل التحقق والفائدة أعلى مراحل الصدق. بمعنى أن صدق الفكرة يقاس بمدى ما تحققه من قيمة فورية منصرفة، وهو يقصد من ذلك التأكيد على الدور المؤثر الذي ينبغي أن تلعبه الأفكار والمعتقدات في حياتنا العلمية. (الحجيلي، 2010، ص 285-289) (المجيدل وآخرون، 2014، ص 120).
جون ديوي:
ولد جون ديوي عام 1859، وقد ولد ونشأ في أسرة زراعية ريفية في ولاية بأقصى الشمال الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، "وفي أثناء دراسته الجامعية، درس فلسفة " هيجيل" فتأثر بها، شأنه في ذلك شأن كل دارس للفلسفة، حيث كانت الموجة " الهيليجية" إذ ذاك قد طغت على كل ما عداها من موجات الفكر الفلسفي، سواء في القارة الأوروبية بما فيها " إنجلترا" أم القارة الأمريكية، وقد انتقل "جون ديوي" إلى "شيكاغو" في أوائل نضوجه الرجولي، فلحظ اختلافاَ كبيرا بين الحياة التي كان يعيشها في شرق الولايات المتحدة وبين ما يراه حاضراَ. فحصل على الدكتوراه في الفلسفة، تولى التدريس بجامعة (مينسوتا) و(ميتشغان)، ثم عين أستاذاً للفلسفة والتربية في جامعة "شيكاغو" سنة 1896م.
فقد رأى القوم في شيكاغو لا يؤمنون بالجلوس الهادئ على كراسي ثابتة القوائم، يدرسون "نظريات" لا تسمن ولا تغني من جوع، بل يؤمنون بالعمل اليدوي وبالسعي الدؤوب الذي لا يفتر لحظة عن الإنتاج والخلق"، فأثر هذا في تفكيره وجعله يؤمن بأن مقياس الصواب هو النتائج، فما كانت نتيجته نجاحاً في حل المشكلات العملية فهو صواب. وأن كل شيء في حياة الإنسان قابل للتغيير إذا دعت الضرورة لذلك. بل لابد من تغيير قواعد الأخلاق إذا اقتضى الإصلاح هذا التغيير، وكذلك لابد أن تتغير أسس السياسة والاقتصاد والتربية وكل شيء قد يظن به الدوام والثبات في سبيل تغير الحياة تغيرا يجعلها أكثر ملائمة للعصر الجديد.
وقد برز في الحياة الاجتماعية والسياسية من خلال رحلاته المختلفة إلى الخارج لإلقاء المحاضرات، أما أهم الكتب التربوية التي ضمن فيها نظرياته وخبراته فهي: الطفل والمنهج، علم النفس والمنهج الفلسفي، المدرسة والمجتمع، الديموقراطية والفلسفة وغيرها من مئات المقالات والبحوث في حقل التربية وعلم النفس والأخلاق والمنطق والاجتماع.
ولقد كان "جون ديوي" ثالث ثلاثة أعلام ضخام حملوا الفلسفة البراجماتية على كواهلهم، وهم إن اتفقوا في أصول الفلسفة، إلا أنه كان لكل واحد منهم لون يميزه. واللون الذي يميز ديوي هو محاولته استخدام منهج العلوم عند التفكير في القيم، فينبغي أن تكون الصورة المثلى لقيمة من القيم بمثابة فرض عملي يخضع للتجربة العملية، فإذا ثبت صدقه كان بها و إلا وجب أن نصوغه صياغة أخرى لتحقق للإنسان والإنسانية الحياة المبتغاة. وإن أهم موضوع تناوله ديوي هو الفكر وتحليله، فالأفكار ما طبيعتها؟ وما أصلها؟ وكيف تطورت؟.
ولقد انفرد ديوي دون غيره من البراجماتيين بالمذهب الوسائلي أو الذرائعي، وهو أن ليس هناك حقيقة قائمة بذاتها، بل أن كل حقيقة هي خطوة في طريق متسلسل طويل يؤدي إلى حل المشكلة في النهاية، وهذ الحل الأخير يستحيل أن يكون حقيقة قائمة بذاتها بل سرعان ما تكون خطون في حل مشكلة أخرى جديدة.
كما يرى أن الفكرة لا تسمى فكرة مالم تكن ذات علاقة وثيقة بموقف ماثل أمام صاحبها و أن تقدم له حلاً مقترحاً لهذا الموقف، فتكون الفكرة صائبة إذا طبقت فنفعت، ومالا تطبيق له فلا معنى له.(الحجيلي،2010، ص289-293).
الفلسفة البراجماتية (فلسفة الذرائع) Pragmatism
المذهب العملي (فلسفة الذرائع): فلسفة أمريكية تتخذ من النتائج العملية مقياساً لتحديد قيمة الفكرة الفلسفية وصدقها. فالمذهب العملي يركز علي التجربة كمفتاح للحياة ، فبدلاً من الإهتمام بالواقع هذه الفلسفة تهتم بالمعرفة وبسبب وجهة النظر تلك كانت تسمي في أول عهدها بالتجاربة، ولم يكن مصطلح البراجماتية أو المذهب العملي معروفاً حتي أواخر القرن الثامن عشر. وبمفهومها الحديث تسعي هذه الفلسفة بالأمريكية اليي ما يلي:
1 – تجربة الإنسان تغير مفهوم الحقيقة، صاحب المذهب العملي يؤمن بالتغيير، فهو لا يقبل أي أفكار أو قيم أو حقائق لا تتصف بالمرونة، فهو يؤمن أن تجارب الإنسان تسبب الأفكار والقم والحقائق، وتجعلها متحركة، البراجمات يقول: أن التجربة وحدها هي سبيل الحقيقة وهذا الذي لا يمكن إختباره ، لايمكن معرفته او اثباته.
2 – النجاح هو النتيجة الوحيدة لقيمة وصدق النظرية، المعرفة والتجربة تساعدان الإنسان لأن يكتشف ما هو صواب، ولكن الحقيقة يجب ان تكون مرنة. فحقيقة اليوم، ربما تكون خطأ الغد، صاحب المذهب العملي يؤمن بقوة بالطريقة العملية في حل المشكلات ، فهو يعتبرها أفضل الطرق للوصول إلي المعرفة. فالمعرفة ذاتها، يعتقد أنها مجرد خطوة في طريق المعرفة الأوسع للتجربة، يعتقد البراجماتي أن النظرية العاملة هي نظرية صحيحة التي لا تعمل خاطئة.
3 – الإنسان هو عضو متكامل مع باقي أعضاء المجتمع وافعالة تنعكس علي هذا المجتمع، يؤمن البراجمات بأن الإنسان والمجتمع ، يجب ان يعيشا في إنسجام وبالتالي، فإن أفعال أحدهما تؤثر مباشر علي الاخر هو يؤمن بالديمقراطة، وبالتالي فإن حاجات مجموعة يجب ان تتوافق مع حاجات كل فرد في المجموعة. بالنسبة لصاحب المذهب العملي، فإن القيم تعتبر مسألة فردية، وما هو صواب أو خطأ يعتمد علي حكم الفرد، وبيئته وظروفه ، مع أن نتيجة أي فعل يقوم به أي فرد تقاس بقيمته للمجتمع ككل.
كان Heraclitus من أوائل الفلاسفة اليونان الذن ألفوا في البراجماتية فقد ذكر أن العالم وقيمة وأفكاره في حالة تغير مستمر. ويقول Quintilian بأن التعلم هو نتاج التجربة ويقول Francis Bacon الفيلسوف الإنجليزي، بأن المجتمع والعلم، يجب ان يعملان سوياً من أجل المعرفة، ولا يستطيع أحدهما أن يعمل بكفاءة دون الاخر، كان Charliess peirece أول براجماتي أمريكي، قد كتب بأن ممارسة الحقيقة، هي المعيار الوحيد لقياسها. يقول William James بأن النظرية تكون جيدة ، إذا عملت وتكون سئة إذا لم تكن عملية.
كان John dewey هو أشهر البراجماتيين الأمريكيين لمدة عصور كانت البراجماتية تنسب إليه، بسبب تأثير فكره علي هذه الفلسفة. كانت نظرية Dewey أن كل شئ نعرفه يخضع للتغير . ويستحيل أن نعتبره ثابتاً. كان Dewey يعتبر أن الحياة عبارة عن تجربة مستمرة وغير منتهية، كان يشعر أن تعلم كيف تفكر هو أعظم أهداف الحياة كانت فلسفة Dwey (ديوي) هي الأكثر تأثراً في مجال التربية حيث كون تأثيرها أكبر علي الرياضة والتربية البدنية.
تعد الفلسفة الراجماتية (الزرائعة) إحدي الفلسفات الأوائل التي رفضت مبدأ الإزدواجية الميتافيزقية. تطورت في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، حيث قال البراجماتيون أن خبرات الفرد البدنية ومن ثم الجسم موجودين أينما يبدأ الفرد في معرفة الحقيقة.
ويدعي البراجماتيون أيضا، أن البشر هم كيانات مجسدة. ويقصد بالبراجماتيون بالتجسيد أن العقل او الروح خاصين بالجسد يتكاملات معاً في كيان واحد طبقاً لرأي Thomas.
إن البراجماتية (الفلسفة العملية) تمثل أول موقف، يري أن الجسد له قيمة في ذاته (قيمة وجودية) وذلك بدلاً من كونه مجرد خادم للعقل. وتقترح فكرة أن كل المعارف تبني علي خبرة الفرد، تكاملاً بين العقل والجسد ويظهر هذا قيمة الجسد كمصدر للمعرفة.
نشأة الفلسفة الزرائعية (العملية) من الرغبة في عمل شيئين ، تحديد الإختلافات والفروق بين العديد من الفلسفات التي نشأت خلال 2500 عام الماضية، وتطوير طريقة عملية للتعامل مع الإنفجار الإجتماعي الناتج من التغيرات السريعة في المجتمع الأمريكي. ونتيجة لذلك يمكن أن تعرف الفلسفة العملية بانها إستجابة فلسفية للمتغيرات التي حدثت مؤخراً في القرن التاسع عشر. كما دونها الفييلسوف Philip Smith
كانت الفلسفات القديمة غير قادرة علي التعامل مع هذه القضية ونتيجة لذلك ، وجد الناس أنفسهم في فراغ ملئ بالعديد من الموضوعات والقضايا الهامة، فالموضوعات التي كانت تتسم باتجاهاً فكرياً عقلانيياً وعملياً. ونالت الحركة التقيمية في البداية ، تأييداً شعباً، لأنها يمكن أن تملا هذا الفراغ في كلا الأمرين. وهي تتناسب حقاً مع المشهد الأمريكي. نشأت وترعرعت في الولايات المتحدة، حيث لا يوجد لها اياً من عيوب النماذج الواردة من أوروبا ومنذ الوهلة الأولي، تم تصممها لإعادة دمج وتوحيد الثقافة الأمريكية. وبحلول القرن العشرين، تم تركييبها وتطويرها جيداً لتتماشي خصيصاً مع هذا الغرض.
لا يمكننا أبداً أن نغفل أهمية الفلسفة البراجماتية في الثقافة الأمريكية، أو ربما دون أي مبالغة ، فلسفة الثقافة الأمريكية. إن البراجماتية نشأت في نفس الوقت، وكانت نتاجاً للتأثيرات الفلسفية والديموغرافية dempgraphic والتكنولوجية السابق ذكرها.
يري أنصار البراجماتية، أن الخبرات تعتبر مفتاح البحث عن الحقيقة، وليست المثالية أو الواقعية، فالحقيقة الأسمي، يجب أن تختبر ويجب ألا تكون حقيقة مطلقة الظروف ، فالظروف تختلف من شخص لأخر بإستمرار ، ولذلك فالبراجماتية تتسم بالحيوية وأنها تتجدد بإستمرار.
نظر البراجماتيين في طريق البحث عن المعرفة إلي الحقيقة التي حدثت في موقف محدد. هذا الموقف إذا حدث، فهو حقيقي في هذه اللحظة، فالحقيقة هي وظيفة تنتج عن الوقت أو سياق الكلام الإجتماعي وتعتبر حقيقة جيدة إذا نجحت فالجديد في الفلسفة البراجماتية إذن، هي أنها استبدلت النظر إلي الماضي، النظر إلي المستقبل فبدلاً من أن تهتم بتحليل الأشياء والمعرفة، وردها إلي أصولها البسيطة التي جعلت إهتمامها منصرفاً إلي ربط معارفنا بعالم التجربة، لابد من حيث النشأة أو الأصل، بل من حيث النتائج التي تترتب علي هذه الفكرة أو تلك في عالم الواقع.
وأفضل ما في الفلسفة الراجماتية في برامجها هو تنمية وتطور الفعالية الإجتماعية لدي، الطلاب وذلك نسبة إل البراجماتي الأمريكي المشهور John Dewey (جون ديوي) 1966م الذي يري أن الطلاب في حاجة إل أخذ الفرصة ليكتسبوا خبرات حل المشكلات المجتمعية، وكذلك لصبحوا أعضاء أكثر فاعلة في المجتمع وذلك يتم من خلال مشاركتهم في حل المشكلات. وأيضاً من خلال تركيز القائمين بالعملية التعليمية.
فالمنهج أضاً كحجرة الدراسة، يجب أن يركز علي الطفل، إن مقابلة إحتياجات كل فرد هو الأكثر أهمية من المواد الدراسية ذاتها إنتشرت وإمتدت طريقة التفكير تلك عن طريق المنهج، كما وجدت في المدرسة اللاصفية.
كانت نظرة البارجماتية للتربية البدنية علي أنها تكامل بين الطفل ومجتمعه، أي نشاط له قيمة إجتماعية ، يكون مقبولاً، وأي تمرينات رياضية شكلية لا تمثل قيمة في المنهج البراجماتي.
يمثل المنهج والبرنامج في التربية البدلية جزءاً هاماً ف منهج المدرسة ككل. ومن النتائج علي ما يحتاجه الطلاب، وما جذب إنتباههم ويتناسب مع ميولهم، فالمناهج التي يكون الطالب فيها هو محورها الأساس، تساعده علي تطبيق نظريات وطرق جديدة وأيضاً تجربة مجموعة متنوعة من الأنشطة المختلفة ، كما يساعد العمل الجماعي تحت الضغط في تطوير المهارات الشخصية في حل المشكلات، في حين أن المشاركة في ممارسة الأنشطة الحركية أيضاً تزيد فرص إكتشاف الكثير من طرق حل المشكلات.
طبيعة الفلسفة البراجماتية (الذرائعية)
يؤكد المذهب الذرائعي، علي اهمية الخبرة كمفتاح للحياة، فهي فلسفة تؤكد مفهوم المعرفة Knowledge. ولكن هذا المذهب يمثل التطبيق. العملي للواقع. فقد أطلق غالباً اسم Experlemntalism أ التجريب في البحث العلمي.
وهي أيضاً نتاج أحد أقوي التقدمات العلمية علي مر العصور، الأعمال التطويرية للجينات الت قام بها Charles Drawin حيث لم تكن قيمة أعمال داروين بالنسبة للرياضة والتربية البدنية واضحة في البداية، ومع ذلك فإن تأثيره علي العقل الحديث مسجل في المجالات التاريخية والفلسفية بإختصار. غير داروين التفكير تماماً، بإعتباره أن المنظومات البيولوجية وخصوصاً أجسادنا هي إستجابت لبعض التغيرات في البيئية، ونتيجة لذلك يمكن تفسير أن الجسد البشري المتحرك بأنه إستجابة لبيئة متغيرة.
اصبحت إمكانية درسة الجسد البشري بإستخدام الفلسفة البراجماتية أمراً اكثر سهولة يمكننا تكوين معلومات عن كيفية أداء وظائف الجسد تحت الضغط الفسولوجي، القوي البدنية التي تشكل الجسد. وتتحكم في الحركات، وكذا إستخدام كافة الطرق العلمية الأخري لفهم الحركة البشرية.
لقد غدت هذه الفلسفة بمفهومها الحديث علي أنها الفلسفية الأمريكية الذي تزعمها المربي الأمريكي Charles S.Plerce وخلاصة هذا المذهب يؤكد فاعلية أية فكرة تحددها النتائج التي يحصل عليها من خلال تطبيق هذه الفكرة عملياً. فإذا كانت نتائج هذه الفكرة حسنة ، فالفكرة جيدة. فالحقيقة بالنسبة لمعتنق المذهب العملي تبحث في ما يستنفر عنه من تطبيقات في المواقف العملية. وأن التفكير المنطقي يعد أمراً ثانوياً بالنسبة لما يسفر عنه التطبيق من مواقف الحياة العملية.
ونحن عندما نلاحظ مدرساً او صاحب المذهب المثالي Idealism، يزعم ان النظرية Theory، تعمل لانها صحيحة، نجد أن المدرس العملي، يقول إن النظرية صحيحة لأنها تعمل، والفلسفة العملية تشجيع الفرد علي قبول أي شئ عملي، قدير ومرضي. لأن هذا المذهب طريقة إلي الحقيقة عن طريق العمل.
اما نظرة المذهب العملي تجاه التربية. فيعدها تنمية إمكانات الفرد، لكي يستطيع أن يتصرف في مواقف معينة، وهو بنفس الوقت يؤكد النشاط والفاعليات المدرسية ، ويعد Dewey أحد رواد حركة النشاط في التربية، تأثيره في التربية في الولايات المتحدة كبير، وخاصة في مجال التعليم ونظرياته.
لقد أكد Dewey ف فلسفته العملية الأمور التي تأثرت بها الكثر من المدارس التربوية في العالم وهذه الأمور هي :
أولاً: ضرورة إنتقال مركز العناة من المواد الدراسية إلي الطفل ونتيجة لهذا الإنتقال أصبحت أكثر المدارس متمركزة حول الطفل في تنمية صفاته البدنية والعقلية والحركية.
ثانياً: يجب أن ينتمي التعليم إلي حاجات وميول الطفل، أي أن جميع الفاعليات والنشاطات البدنية ، يجب أن تشبع رغبات وحاجات الأطفال النفسية والبدنية والإجتماعة.
ثالثاً: تأكيد مبادئ الديمقراطية أساساً في استقرار المدرسة ورفض مبدأ إخضاع الطفل للسلطة.
رابعاً: يجب أن ينبع النظام من الطفل، ولا يفرض عليه عن طريق القوة الخارجية.
خامساً: إن التمرينات والألعاب (التعليم) يمكن أن يتم عن طريق الممارسة أو عن طريق إكتساب الخبرة من خلال برنامج حر.
أهم الأفكار الأساسة للفلسفة البراجماتية
يمكن ان نوجز أهم الأفكار الأساسة للمذهب الزرائعي فيما يلي :
أولاً : التركيز علي الخبرة العملية في الوصول للحقيقة
ثانياً : النجاح هو المقياس الوحيد لقيمة وحقيقة النظرية
ثالثاً: الإنسان والمجتمع وضرورة الإنسجام بينها من خلال توافر الديمقراطية للفرد والمجتمع.
رابعاً: التربية من أجل فعالية المجتمع. وهدفها تعليم الطفل وتزويده بالمعلومات والمهارات التي تجعله قادراً علي أخذ دوره في المجتمع.
خامساً: التربة هي مركز الطفل ومحوره، فالطفل مهم بالنسبة لمدرس المذهب العملي، ولهذا فكل طفل يحب أن يعامل بطريقة مختلفة عن الاخرين.
سادساً: التركيز علي مسألة حل المشكلة في علم التعبير (حل المشاكل) Problem Solving
المذهب البراجماتي للرياضة والتربية البدنية :
يمكننا أن نوجز أهم الأفكار الأساسية التي تؤكد في مجال الرياضة والتربية البدنية من خلال ما يلي :
أولاً: الإيمان بتطوير وتنمية الفرد كلياً بما يشمل العقل والجسم والروح.
ثانياً: التربية هي السمة الإجتماعية الفاعلة
ثالثاً: أهمية الفروق الفردية وضرورة تميزها من المجموعة.
رابعاً: الأفضلية للفاعليات ذات الطابع الإجتماعي في الطبيعة
خامساً: المنهاج هو عبارة عن مجموعة للخبرات التي تقرر حسب حاجات ورغبات المتعلم.
سادساً: التشديد علي أهمية التقويم أكثر من قيمة الإختبارات
سابعاً: يؤكد المنهاج أهمية التقويم الذاتي
ثامناً: التعليم يتحقق من خلال طرق حل المشاكل للتلاميذ أنفسهم ، التي تعتبر مفيدة في عملية تنمية التفكير لديهم.
تاسعاً: تأكيد الفاعليات المتنوعة ، التي تعتبر ذات خبرة مفيدة وهامة للتلميذ.
عاشراً: الانسجام بين الإنسان والمجتمع












المراجع
مصطفي السايح محمد , محمد حسين عبدالمنعم , فلسفه التربية الرياضية . ط1 , 2007
كمال عبدالحميد اسماعيل , التطور الفلسفي للرياضة والتربية البدنية , دار الفكر العربي , 2013
مجمع اللغة العربية ،(1983)،المعجم الفلسفي، القاهرة.
الحجيلي، منصور عبدالعزيز،(2010)، البراجماتية عرض ونقد، السعودية: مجلة الدراسات العقدية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المبادي الرئيسية التي تستند اليها كل من الفلسفات التربوية البرجماتية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المبادي الرئيسية التي تستند اليها كل من الفلسفات التربوية البرجماتية
» مفردات مقرر المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن
» المبادئ الرئيسيه التى تستند اليها كل من الفلسفات التربويه المثاليه
»  المبادئ الرئيسيه التى تستند اليها كل من الفلسفات التربويه الطبيعيه
» المبادئ الرئيسيه التى تستند اليها كل من الفلسفات التربويه الطبيعيه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: الدراسات العليا قسم الترويح الرياضي - التربية الرياضية - جامعة حلوان :: دراسات عليا قسم الترويح الرياضي كلية التربية الرياضية بنين هرم جامعة حلوان2022 :: اجباري دكتوراه ترويح - المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن-
انتقل الى: