الترويح الرياضي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
ا.د يحيي حسنالرئيسيةالتسجيلدخول

مؤسسة الخير للكل للتنمية المستدامه منظمة غير حكومية مشهورة بوزارة التضامن بالجيزة شارك معنا في مبادرات الخير

 

 فلسفة التربية الرياضية من منظور تربوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود ابراهيم شريعي يوسف
ترويحي جديد
ترويحي جديد



عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 04/01/2021

فلسفة التربية الرياضية من منظور تربوي   Empty
مُساهمةموضوع: فلسفة التربية الرياضية من منظور تربوي    فلسفة التربية الرياضية من منظور تربوي   Emptyالثلاثاء يناير 19, 2021 6:48 pm

الفلسفة التربوية للرياضة والتربية البدنية :
يعتبر أفلاطون أول من نادي بأثر الرياضة والتربية البدنية في تكوين الأخلاق الكريمة والسمات الحميدة ، إذ كان يعتقد أنها أهم وأقيم من الفوائد الجسمانية وكان التمرين في نظرة ليس غاية في ذاته بل وسيلة للكمال الخلقي والسمو الأدبي .
وأن المران البدني لا ينبغي أن يغالي فيه للحدود القصوي ولكن لا ضرر مطلقآ من أن الفرد في تدريبه الرياضي ، حتي يصل إلي الكمال المنشود .
تعد الرياضة والتربية البدنية النوع الهام والحيوي من أنواع التربية العامة ، وذلك لأنها تربية عن طريق الممارسة تهدف إلي التنمية الشاملة المتزنة .
ولقد أدرك مدرسو التربية الرياضية أن الطفل ينمو أجتماعيآ وأنفعاليآ من عام إلي عام مثلما ينمو بدنيآ وحركيآ ، فهو يكتسب قدرآ كبيرآ من السلوك الأجتماعي والمهارات التي تكفل له الأتصال بالناس بالإضافة إلي قدر من التحكو والإنضباط الذاتي . هذا النمو الشمولي هو أساس الفلسفة التربوية التي يجب أن يسود أي نظام تربوي ، لأن الأنسان كائن شمولي لا يمكن عزل جسده عن روحه كما لا يمكن عزل عقله عن بدنه وهو يواجه حياته علي هذا الأساس وذلك لو أنصب الأهتمام بتربية البدن فقط ، كرعاه الماشية فيخرج الشاب إلي المجتمع مفتونآ بعضلاته ، مأخوذآ بقوته ، مفتقدآ القيم والمبادئ و رجاحة العقل ، وإذا ما أنصب الأهتمام علي التنمية العقلية فقط دون البدن ، يخرج الشاب إلي المجتمع مزودآ بالمعارف والمفاهيم والقيم ، ولكنه مفتقد إلي اللياقة البدنية والصحة . )2 : 54-59 (
كما اتجه المجتمع الحديث بدعواه و التأكيد عليها تجاه الاستفادة من الأنشطة المختلفة للتربية الرياضية كوسيلة لتحقيق أهداف التربية العامة ، فتربية الجسم و العقل و الروح أصبحت من الاتجاهات العصرية المقبولة لدى كافة الشعوب و مفكري التربية ، وعليه فقد قام العديد من الخبراء فى مجال التربية الرياضية بعمل دراسات علمية وطرح أفكار ورؤية متجددة جديرة بالدراسة و البحث من أجل العمل على تقبل الأنشطة الرياضية ( البدنية والحركية ) كإطار للعمل التربوي أو كمجال حيوي لتحقيق أهداف التربية العامة .
أما تربية الفرد من الجانب البيولوجى فهى نوعا من التحكم فى الطبيعة و عوامل البيئة من أجل أداء أفضل للأفراد . ويرى زاروفسكى Zarowiski أن النمو بجميع مجالاته ( العقلية – الحركية ...الخ ) هو قافلة التعبير عن ما هو موروث فى بيئة الطفل ، فالطفولة هي مجموع الوظائف المستمر للسلوك في اتجاه النضج ، ثم يمكن القول أن الطبيعة الموروثة للأفراد تعبر بشكل ايجابي فوق أنماط الطبيعة الملائمة التى تهيئه التربية .
وفى التربية نجد ان المحك الاساسى لعملية التنشئة والبناء التربوي تتجه نحو التلميذ حيث أنه هو محرر طاقة التربية البيولوجية التى يتم التعامل معها فى اتجاهات عديدة أو لأغراض متنوعة وتوجيه هذه الطاقات كما وكيفا يتوقف على مدى تفهمنا لطبيعة الصلة الوثيقة بين الطبيعة والتنشئة .

1- فلسفة النمو الكلى :
لقد أدرك القائمين بتدريس التربية الرياضية أن الطفل ينمو اجتماعيا ووجدانيا من سنة إلى سنة مثلما ينمو بدنيا وحركيا . فهو يكتسب قدرا كبيرا من السلوك الاجتماعي والمهارات التي تكفل له الاتصال بالناس بالإضافة إلى قدر من التحكم الذاتي .
هذا النمو الكلى هو أساس الفلسفة التربوية التي يجب أن تسود أى برنامج تربوي ، لأن الإنسان كائن كلى ( شمولي ) وهو يواجه حياته على هذا الأساس فلا يمكن عزل البدن عن الروح والعقل لذا وجب الاهتمام بالتنمية الكلية الشاملة للأفراد حتى يصبح الفرد صحيا متكامل من جميع الجوانب التي تخدم حياته . ولعل هذا الجدل يلقى الضوء على قيمة وأهداف التربية الرياضية التي تهتم بالمجالات (البدنية – والصحية – والعقلية –والنفسية – والوجدانية– والحركية – والفكرية) .
2 - فلسفة القيم فى التربية الرياضية :
للتربية الرياضية طبيعة وبيئة خاصة بها تميزها وتميز برامجها عن أنشطة التربية العامة الأخري ، لذا فان القيم الناتجة عنها قلما تتوافر في غيرها من المقررات الدراسية الأخرى هذا بالإضافة إلى مجموعة القيم التربوية الأخرى التى تشارك المناهج فى تحقيقها . أن الإدراك الخاطئ الذى تماس في فترة التطورات المشوشة حول مفاهيم وقيم التربية الرياضية الأصيلة بدأ يتلاشى مع نهاية القرن الماضي وبداية القرن الواحد والعشرون ، وأصبحت التربية الرياضية تلعب دورا هاما فى تحسين اسلوب الحياة بشكل عام في المجتمع ،وذلك لأنها تتخلل حياتنا اليومية ، كما أنها عامل مساعد للفرد في إعداده للحياة حيث تجعل حياته صحية قوية كما تساعد الأفراد على التكيف مع المجتمع ،كما تعلم الأفراد التسامح و المحبة وتلعب دورا في حل بعض المشكلات الاجتماعية .
إن ميادين التربية الرياضية لم تهمل النواحي الذاتية فى الفرد ،بل وجدت طريقها إليها لتعمل على إعداده فرديا واجتماعيا في آن واحد ،فقسمت له ميادين الأنشطة الحركية إلى أنشطة فردية ينمى من خلالها الفرد قيم الإقدام والشجاعة والاعتماد على النفس وتحمل المسئولية . وأنشطة جماعية يتدرب خلالها على التخطيط التعاوني وتنفيذ الخطط معا فتقوى فيه روح التعاون والعمل من أجل النهوض بالمجتمع .
وبذلك يتبين لنا أن فلسفة القيم في التربية الرياضية تستهدف النمو الكلى (الشمولى ) عند الأفراد وتزيد من تفاعلهم مع المجتمع الذين يعيشون فيه كما تهذب ميولهم الأولية وتكسبهم قيم ومبادئ اجتماعية سامية .
من الصعب أن نحدد وظيفة التربية الرياضية أو نصفها وصفا معبرا شاملا . ذلك لأن الإنسان لا يتركب من جسم فحسب وهو لا يستطيع أن يقوم بنشاط حركي بدني دون أن يكون له علاقة بمقومات حياته و دون أن تتأثر الناحيتان العقلية و الوجدانية بها ، فالكيان اللجسمانى بأكملة يشترك فعليا في اى تمرين بدني والحركة أساس في نمو الشخصية و لذا كان من الواجب أن تعد مناهج شاملة معبرة تتضمن الحركات ذات الأهمية للفرد و الواقع أن كل نشاط يقوم به الفرد هو في الحقيقة مزيج لعدة عناصر حيوية متداخلة بعضها فى البعض كما تتأثر بالبيئة أيضا .
وقد يتوافر لعنصر من عناصر سن البروز و السيطرة ولكن أن يعد الأصل والكل وعلى ذلك فالخبرة الرياضية ما هى إلا جسمانية ولكنها من حيث أهدافها ومعناها وعلاقتها عقلية ووجدانية واجتماعية وخلقية .
وتؤثر الخبرات البدنية في نمو الفرد وتطوره في خمس ميادين :
أ - في احتياجات الفرد البيولوجية .
1- فالحركات كانت لازمة لبناء الانسان في حياته اليومية . 2- والحركة لها أهميتها في النمو العضوي والنمو الأجتماعي وبدون هذا النمو تعاق سائرالأجهزة الجسمانية كما يتعطل تقدم الأنسان في الحضارة .
3- يحتاج الأنسان إلي قوة جسمانية كحاجة إلي النمو العضلي.
4- والجهاز العضلي هو المسرح الحركي الرئيسي للقوة وهذا يعني أنه الوحيد الذي يغير من النشاط الحركي لأن أجهزة الجسم الأخري تشاركة النفع والفائدة .
فإذا انعدمت الحركة ضعف الجسم كله كوحدة ، من أجل ذلك قامت التربية الرياضية الحديثة بوضع مناهج شاملة تعدد فيها نواحي النشاط وفقآ لميول كل فرد وقدراته .
ب- في تطور الحياة :
جعلت المدينة الحديثة الإنسان في غير حاجة لكثير من مظاهر الحركة كما جعلت الضرورة الملحة للنمو العضلي في المرتبة الثانية إذا أصبح الإنسان في غير حاجة للعمل البدنى الذي هو أساس فى النمو العضوي والوظيفي . و إذا لم يعالج المجتمع هذة المشكلة فسوف يفقد الإنسان تدريجيا مرونة عضلاته وحساسيتها و قوتها و أثرها على الدورة الدموية وتخلص الجسم من الفضلات . اى سيؤدى ذلك إلى حياة الخمول والزهد إلى الشيخوخة المبكرة و المرض .
ومن هنا تظهر الوظيفة الرئيسية للتربية الرياضية المدرسية وهي خلق الميل للحركة و النشاط .
(ج) في التعبير عن الذات :
إن الحياة سلسلة متصلة من المشاعروالأحاسيس وما مظاهرها إلا وسائل للتعبير عن تلك الأحاسيس وتعد الرياضة وسائل الألعاب ونواحي النشاط الرياضي وسائل سامية المعنى يعبرها الناس في أعماق نفوسهم فالخبرة الرياضية مخرج للدوافع الطبيعية الكامنة و الغرائز الكامنة فى نفس الإنسان .
ويحقق اشتراك الفرد في بعض الوان النشاط ثلاثة مطالب نفسية :
1- فالعاب المنافسات تعتبر متنفسا للدوافع الغريزية القاتلة .
2 -تظهر القيم الخلقية فى فرص النشاط . كالحب و البغض كما تظهر الميول الطبيعية كالحرية و الإنشاء و الخلق .
3 - الإخلاد للراحة والتراخي بعد النشاط يتبع فى الفرد رغبه نفسية.

(د) في التقويم :
من الخير أن يمارس الشخص ناحية فنية أو رياضية ويبذل فيها جهده ثم يشعر بالرضا عن عمله لان تقديره لتلك الناحية يزداد ويبقى فى نفسه فترة طويلة وينبغي ألا يكون اتجاه التربية الرياضية قاصري على تقديم النتائج الخلابة العابرة للمباريات الاستعراضيات بل يجب أن تقدر المهارة فى اللاعب وهو في ساحة اللعب وزنها . وأن يكون لفهم اللاعب لطرق خصمه و أساليب تقديره فهذيه ولا ريب نواح تستحق التقدير كما تستحق أن تكون لها معايير - وهى لا تتولد إلا من الخبرات الرياضية .
والقدرة على التقويم له أهميته فى التربية الرياضية الحديثة حتى أصبح من واجبات المدرس أو القائد أن يبحث عن الأداء الدقيق للحركات ولا يرضي إلا بالسلوك الطيب . وأن يكون هو نفسة المثل الصالح لتلاميذه حتى يربى فى نفوسهم الذوق السليم و التربية الجمالية .
(ه) فى الخبرات التعليمية :
يتعلم الطفل الشئ الكثير عندما يتسلق شجرة لأول مرة ، وإذا قدرنا نشوة الفرح التي تغمر قلب الصبي إذا فاز في سباق التتابع أو كسب مبارة فى كرة الهوكي أو ما يكتسبه من مران وخبرة إذا فشل في إحدى هذه المباريات لأدركنا أن تلك هي الفرص التي يتعلم منها عن طريق نشاط وفاعلية بمعناها الكامل .
ويتدرب فيها محاولة الصواب والخطأ على أنواع السلوك . فالقدرة على الحركة وتسلق الأشجار ورمي الكرة هى فى الواقع قدرة الإنسان على عملية التعليم . ونحن نتعلم لأننا نستطيع الانتقال والتحرك من مكان إلى مكان والحركة هي الوسيلة فى كسب زالخبرة . والطفل يتربى عن طريق نشاط رياضي لان التربية الرياضية تعنى أولا وأخيرا بجو هو السلوك الانسانى ومظاهره وتحضر مجرد المهارة على اعتبار أنها غايات في حد ذاتها . ولكنها ترحب باستخدامها كوسائل فقط وتعنى التربية الرياضية فعلا بنمو الكائن الحي كوحدة متكاملة لا تتجزأ وتهتم برعايته حتى تتوافر له القدرة على تنظيم المجتمع الذى يعيش فيه وخلاصة القول ان الطفل فى لعبة يرتفع إلى مرتبة السيادة على نفسه والسيطرة على بيئته . (1 :244،243 )
أسس فلسفة التربية الرياضية :
علاقة فلسفة التربية الرياضية بفلسفة التربية العامة .
التربية ليست مجرد إعداد للحياة وإنما هي الحياة نفسها ومعايشتها وهنا تبرز معاني الخبرة في التربية ولا تتوقف عند سن معينة بل يبرز مفهوم التربية المستمرة من خلال تثقيف الفرد في حياته ،والتربية البدنية والرياضة تعد أسلوب للحياة وطريقة مناسبة للعيش من خلال خبرات الترويح البدني والمحافظة على الصحة وتنظيم الغذاء ومفهوم النشاط.
ويعد المدرس والمدرب متخصصا في مجال التربية الرياضية ناقلا للتراث الرياضي المتصل بالمجال والذي يتحدد بالأنشطة الرياضية الحركية وأشكالها الثقافية والاجتماعية كالتمرينات واللعب والمسابقات والرقص،وقد أخذت التربية الرياضية مكانة تربوية هامة للأطفال والشباب من خلال اللعب والألعاب التي تحكمها أنظمة وقوانين .
وينظر للتربية البدنية والرياضة كمجموعة من القيم والمهارات والمعلومات والاتجاهات التي يمكن إن يكسبها برنامج التربية الرياضية للأفراد لتوظيف ما تعلموه في تحسين نوعية الحياة ونحو المزيد من تكيف الإنسان مع بيئته ومجتمعه، وتنبثق الأسس التربوية من فلسفة المجتمع الذي يتمثل في القيم والمعتقدات والتقاليد، وكذلك جوانب التربية من الإطار الفلسفي لذلك المجتمع.
المعنـى اللغـوي:
لكلمة التربية أصول لغوية ثلاث:
الأصـل الأول: ربا يربو بمعنى زاد ونما.
الأصـل الثاني: ربى يربى على وزن خفي يخفى ومعناها نشأ وترعرع.
الأصـل الثالث: رب ّيرب ّبوزن مد ّ يمد بمعنى أصلحه وتولى أمره ،وساس وقام عليه ورعاه.
كما يضيف الرباعي “أي أن غذى الولد وجعله ينمو وربى الولد وجعله ينمو ، هذبه،فاصلها ”يربو“أي زاد ونما، وجعل أصلها رب الثلاثي، فلابد أن يجعل المصدر تربيا لا تربية يقال ”رب القوم يربيهم“ أي بمعنى ساسهم وكان فوقهم، ورب النعمة , زادها، ورب الولد, رباه حتى أدرك صفوة القول أن التربية عند العرب تفيد السيادة والقيادة ، ويقولون عن الشيء الذي ينشئ الولد ويرعاه ”المؤدب” والمهذب والمربى .
المعنى الاصطلاحي:
تعتبر التربية وسيلة المجتمع للمحافظة على بقائه واستمراره وثبات نظمه ومعاييره وقيمه الاجتماعية وتحقق التربية هذا الهدف بنقلها التراث الثقافي للجيل الجديد وبذلك يكون دور التربية هو تنمية السلوك الإنساني وتطويره وتغييره لكي يناسب كل ما هو سائد في مجتمع ما ،كما تعتبر التربية ظاهرة طبيعية في النوع البشري منذ وجود الإنسان على وجه الأرض وبمقتضاها يصبح الفرد وريثا لما حصلته الإنسانية والأجيال السابقة من حضارة ومدنية، وتتم هذه التربية لا شعوريا - التربية تلقائيا غير مقصودة –عن طريق المحاكاة بحكم وجود الفرد في المجتمع، وبذلك ،تنتقل الحضارة من جيل لآخر.
ويعرف فتنكس التربية: بأنها عملية مقصودة يتم من خلالها توجيه الأفراد للأفراد وليست المدرسة هي الأساس في التربية بل البيت والشارع ودور العبادة و يؤدي إلى إضافة أو تعديل في السلوك .
وفي رأي جارتان أن التربية : معناها واسع ولا تقتصرعلى ما نفعله من أجل أنفسنا وما يفعله الغير من أجلنا لتحقيق الغرض وقد تكون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ،وهي "نقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل بعد تعديله وتقنينه" وقد تكون عملية نقل التراث مقننة كما في الوضع المدرسي حيث تستلزم وضع خبرات التراث الثقافي في إطار تنظيمي كالمنهاج أو عملية غير مقننة عن طريق التلفاز أو الصديق أو الصحف.
ويوجد مفهوم آخر للتربية: إذ أنها مجموعة من العمليات التي توجه بشكل خاص اكتساب التعلم بهدف الإعداد للحياة.
ومن خلال المفاهيم السابقة يمكن القول بأن التربية لها عدة سمات أو خصائص :
- التربية عمل إنساني :التربية تقتصرعلى البشردون غيرهم .
- التربية عملية نشاط : هي عملية غير ملحوظة ونشطة ومستمرة بين الإنسان وبيئته.
- التربية عملية نمو : تساعد الإنسان على النمو وفق قدراته واستعداداته وظروف حياته بحيث يعود على نفسه ومجتمعة بالنفع والفائدة .
- التربية عن طريق الأفراد : تتم من خلال الأفراد لأنفسهم.
- قصديه: التربية عملية مقصودة هادفة موجهة يقوم بها المربون من خلال مواقف تربوية ويكون حصيلة التفاعل تغيرات في السلوك.
فوائد دراسة فلسفة التربية:
- الفهم : تعتمد التربية على فهم الأفراد للجوانب المكتسبة.
- إدراك العلاقات: التربية علاقات ترتبط بمظاهر الحياة.
- إزالة عوامل التناقص: عن طريق الخبرات التربوية وتحديد المفاهيم وانتقادها وإصلاحها.
- تزايد جديد للنمو التربوي : الفلاسفة ينتقدوا نظريات التربية مما يؤدي إلى نمو مفاهيم ومصطلحات جديدة
- إثارة الأسئلة : يجب أن تتعرض الأمور التربوية للسؤال والنقد والمقارنة لفحص الجوانب التربوية ومعالجتها بما يواكب تطور العصر.
مفهوم التربية الرياضية :
تتصف التربية البدنية والرياضة بمعنى واسعا وشامل يمكن أي شخص أن يحدد نوع النشاط الذي يمارسه في حياته، فأن تعريفها من وجهة نظر فردية قد لا تكفي، لذا يجب أن يكون تعريفها أكثر شمولية.
بيان معنى التربية البدنية لغة :
يتألف هذا المصطلح من مفردتين هما ( التربية ، والبدنية)
1- والتربية لغة مأخوذة من ( رببَ ) جاء في مختار الصحاح َ , و (ربَبه ُ)بمعنى رباه , و (مربي ) أيضا َّمن التربية , وجاء في القاموس المحيط ً, والتربيب ُ, التربية ُ, كالربت و الضرب السيد على جنب الصبي قليلا ّ لينام ً .
وجاء فيه ايضا من باب (ربا), وربووت فى حجره ربوا وربوا ، وربيت رباء وربيا نشات , وربيته تربية , غذوته ، كتربيته وعن خناقه , نفست .
فالظاهر أن الأصل في التربية هو التنشئة، وكذا يأتي بمعنى التنفيس عن النفس .
2- والبدنية مأخوذة من ( بدن ) : و( بدن ) الإنسان جسده .
والبدن معروف أنه الجسد وارتباطه بالتربية يشكل مصطلح ( التربية البدنية ) والتي تعني : تنشئة الجسد والتنفيس عنه.

بيان معنى التربية البدنية إصطلاحا ً :
يتحدد الهدف الأساس ويتحقق معنى التربية البدنية بإنشاء الجسد وتنشئته بصورة ٍ سليمة ليتعدى اثر ذلك على النفس والعقل الإنساني .
وتعد الألعاب الرياضية هي الركن الأساسي للتربية البدنية وهذا ما يؤكده المختصين في مجال التربية البدنية الرياضية . ومن أمثلة ذلك :
يعبر السيد سابق عن التربية البدنية بـ ( الإعداد البدني ) ويعرفه بأنه : المحافظة على سلامة الجسد ، حتى يبقى الفرد قوي البنية بعيدا ً عن الأمراض والعلل ، قادرا ً على مواجهة الصعاب التي تعترضه ، وهو يعمل ويكدح ويكد ويكسب ولتحقيق ذلك لا بد من ممارسة الأنشطة الحركية الرياضية .
يقول د. عبد الرزاق الطائي : التربية البدنية والرياضية مصطلحان يتطابقان من حيث اشتراكهما في سلوك يستند إلى الحركة البدنية . حيث تنتمي التربية الرياضية والفعاليات الرياضية إلى جذع مشترك واحد هو الحركة الهادفة التي تربي الإنسان تربية بدنية شاملة ومتزنة في كافة النواحي البدنية والعقلية والنفسية والتربوية .
فمن حيث الهدف ومن حيث السلوك الحركي ، ترتبط الألعاب الرياضية بالتربية البدنية بصورة وثيقة لا انفصال عنها .
ويرى الباحث نبيل احمد أن الألعاب الرياضية ركن رئيس في العملية التربوية الجسدية والعقلية والاجتماعية .
من خلال ما سبق بيانه ، يتضح أن الألعاب الرياضية والتربية البدنية أمران متقاربان إذ تشكل الألعاب الرياضية غالبا ً الوسيلة المثلى عمليا ً لتحقيق التربية البدنية بصورة متكاملة سليمة إضافة إلى عوامل الخبرة والقيادة التربوية ونحوهما .
ويرتبط مفهوم الألعاب الرياضية كذلك بغيره من المفاهيم كمفهوم ( اللهو ) الذي يدل على ترك ذكر أمر معين والإضراب عنه . أو الانشغال عن أمر بأمر آخر ، أو الغفلة عن أمر للانشغال بغيره ويأتي اللهو كذلك بمعنى اللعب ولا شك أن الألعاب الرياضية ذات مجال واسع لشغل الإنسان وإن لم يهذبها أو ينظم وقته وعمله تجاهها فقد تلهيه وتشغله عما ينفع من أمور دينه ودنياه .
وكذلك يرتبط مفهوم الألعاب الرياضية بمفهوم الترويح والذي يدور معناه حول التنفيس عن النفس، أي الترويح عنها . وهذا هدف رئيس لأغلب ممارسي الألعاب الرياضية .
مفهوم التربية البدنية و الرياضية:
مصطلح التربية البدنية هو ترجمة( Physical Education) وكلمة(Physical )تعني البدن، وقد استخدمت للدلالة على المقومات الجسمية من تحمل وقوة, أما المصطلح Education)) تعني التربية أقترن هذا المفهوم بالجسم ليصبح التربية البدنية.
ظهرت حركات فلسفية واتجاهات تربوية حديثة لتصبح الصلة وثيقة بين التدريب البدني والتربية وتجمع بينهم ظاهرة حركة الإنسان أستخدم هذا المصطلح الجديد ليشير إلى عمليات التربية التي تتم عن طريق ممارسات وحركات وأنشطة بدنية .
ولقد لعبت الفلسفات التربوية الحديثة دورا رئيسا في تغيير جذري لمفهوم التربية البدنية فلم تعد مجرد تدريب للبدن بل أصبحت تربية للفرد كوحدة متكاملة لتشمل العقل من تفكير وإدراك وتصور وتخيل وتهذيب للنفس من الانفعالات وتنمية الميول والدوافع والحاجات والاتجاهات والقيم الاجتماعية والتربوية وبدنية وهي من الأهداف الرئيسية لبرامج التربية الرياضية الحديثة.
إن ميدان التربية البدنية الرياضية يزخر بالعديد من التعاريف و المفاهيم و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على السواء ، و بذلك يمكن حصر تعريف التربية البدنية و الرياضية من خلال المفاهيم التالية :
تعرف ”ويست بوتشر 1990 wuest&bucher التربية البدنية بأنها : هي العملية التربوية التي تهدف الى تحسين الأداء الإنساني من خلال وسيلة الأنشطة البدنية المختارة لتحقيق ذلك .
وقد تناول كل من ”ويست بوتشر “هذا التعريف بالتحليل مشيرا الى أن التربية البدنية و الرياضية تشمل على اكتساب وصقل المهارات الحركية ، و تطوير اللياقة البدنية و المحافظة عليها من أجل أفضل مستوى صحي ، ومن خلال اثأر طيبة و اكتساب المعارف و تنمية الاتجاهات الايجابية نحو النشاط البدني .
كما وضع ”هيذر نجتون “ عنصرين كمركز لاهتمام التربية البدنية .أولها نشاط العضلات الكبيرة ، و الفوائد التي قد تنجم عن هذا النشاط ، و ثانيهما المساهمة في صحة و نمو الطفل حتى يستفيد لأقصى قدر مستطاع من عملية التربية دون أن يكون هناك عائق لنموه .
و ذكرت ”ولمبكين “أن البعض يرى أن التربية البدنية و الرياضية ، هي مرادف للتعبيرات مثل التمرينات ، الألعاب ، المسابقات الرياضية ، و بعد تعريف لكل من هذه التعبيرات ، أوضحت أن تضمين هذه المكونات في برامج التربية البدنية يعتمد على كون هذه البرامج منظمة أو عفوية ، تنافسية ، أو اختيارية ، داخل نطاق المجال الوظيفي أو خارجة ، وغير ذلك من متغيرات ، و لذلك فهي تفسر صعوبة وضع تعريف مانع جامع للتربية البدنية و الرياضية ، و لكنها أبت إلا أن تدلى برأيها في صياغة تعريف على النحو التالي ”التربية البدنية هي العملية التي : يكتسب الفرد من خلالها أفضل المهارات البدنية ، العقلية الاجتماعية ، و اللياقة من خلال النشاط البدني .
و يعرف ”شارل كويل ” : “التربية البدنية هي العملية الاجتماعية لتعبير سلوكيات الكائن البشري الناشئ أساسا عن استثارة اللعب من خلال أنشطة العضلات الكبيرة و ما يرتبط بها من نشاط “.
ومن تشكسلوفاكيا (السابقة) يبرز تعريف ”كوبسكيكوزليك“:”التربية البدنية جزء من التربية العامة ، هدفها تكوين المواطن بدنيا و عقليا و انفعاليا و اجتماعيا ”. بواسطة عدة ألوان من النشاط البدني المختار لتحقيق الهدف .
ومن فرنسا وضع ”روبرت بوبان“تعريفا للتربية البدنية : تلك الأنشطة البدنية ” المختارة لتحقيق حاجات الفرد من الجوانب البدنية و العقلية و النفس حركية بهدف تحقيق النمو المتكامل للفرد .
ومن بريطانيا ذكر ”بيتر ارنولد“ تعريفا للتربية البدنية : ذلك الجزء المتكامل من العملية التربوية التي تثري و توافق الجوانب البدنية و العقلية ، الاجتماعية ، الوجدانية لشخصية الفرد بشكل رئيسي عبر النشاط البدني المباشر
وأيضا يعرف كوزيك " التربية البدنية والرياضة جزء من التربية العامة هدفها ً إعداد مواطن بدنيا وعقليا وانفعاليا واجتماعيا بواسطة عدة أنواع من الأنشطة البدنية المختارة لتحقيق الهدف.
مما دفع رواد التربية الرياضية في الوطن العربي لاستحداث مصطلح التربية الرياضية بدلا من التربية البدنية رغبة منهم للقضاء على المفهوم البدني الضيق الذي اقترن بالرياضة، للتأكيد منهم على المفهوم التربوي الذي يركز على تنمية الفرد كوحدة متكاملة .
إن التربية الرياضية الحديثة جزء هام في العملية التربوية العامة لتربية إنسان من الناحية البدنية والعقلية والاجتماعية والنفسية عن طريق ممارسة الرياضة على أسس علمية صحيحة.
وتعتبر التربية الرياضية جزء أساسي في العملية التربوية الكلية ، فهي حقل معرفي يسعى إلى تحقيق هدفه وهو تطوير الأداء الإنساني من خلال النشاطات البدنية المختارة ، ولا بد من التفريق في هذا المجال بين عدة مفاهيم متعلقة بالتربية الرياضية .
أما في ما يخص معنى الرياضة اصطلاحا ، فزيادة عما ذكرناه يقول الدكتور مارتن دور نهوف : نستطيع تعريف الرياضة باعتبارها جزء أساسي من الثقافة البدنية و عامل لأكبر ديناميكية ، و الذي لا يتحقق إلا بفضل النشاط البدني الرياضي المنظم و ذلك بارتباطه مع نشاط الروح ، وهذه الأنشطة النفسو رياضية تحقق من خلال مختلف أهداف الثقافة البدنية .
- أربعة أصناف أساسية للرياضة :
1- من أجل الصحة .
2- من اجل القدرات البدنية و الوصول الى أعلى مستوى .
3- من أجل الحصول على السرور و البهجة و المتعة في الحياة (كهواية) .
4- من أجل التفاعل الاجتماعي .
و باستعراض مجموعة التعريفات السابقة للتربية البدنية نجد انه يمكن استخراج العناصر المشتركة لمفهوم التربية البدنية و الرياضية و هي :
* أن الأنشطة الرياضية هي إحدى العمليات التربوية التي تهدف إلى تحسين السلوك الإنساني .
* أنها أهم العمليات التربوية التي يكسب من خلالها الفرد ، المهارات البدنية ، و العقلية و الاجتماعية و الأخلاقية .
* أن الحصائل و المكتسبات السلوكية الناتجة عن برامج النشاط البدني لا تثري و تنمي الجانب البدني فقط ، بل جميع الجوانب الأساسية للشخصية الإنسانية .
* أنها أهم عنصر لاستثارة اللعب و تفريغ الطاقات الكامنة لدى الإنسان و تحقيق التوافق النفسي .
* أنها أهم المجال لتحقيق التفوق الدراسي و التحصيل الأكاديمي من خلال إثارة دوافع التعلم لدى الإنسان .
الرياضــة :
الرياضة أحد الأشكال الراقية للظاهرة الحركية لدى الإنسان ، و هي طور متقدم من الألعاب و بالتالي من اللعب ، و هي الأكثر تنظيما ، والأرفع مهارة ، وكلمة رياضة في اللغة الانجليزية تعنى sport ، معناها التحويل و التغيير ، و لقد حملت معناها و مضمونها من الناس عندما يحولون مشاغلهم و اهتماماتهم بالعمل على التسلية و الترويح من خلال الرياضة .
و يشير”لوشن و سيج“الى أن الرياضة يمكن أن تعرف بأنها : ”نشاط مفعم باللعب ، تنافسي ، داخلي و خارجي المردود والعائد ، يتضمن أفرادا أو فرقا تشترك في مسابقة ،وتقرر النتائج في ضوء التفوق في المهارة البدنية ، والخطط النشاط البدني :
يقول الدكتور”أنورأمين الخولي”، في تعريفه للنشاط البدني ما يلي : “النشاط البدني بمفهومه العريض هو تعبير عام فضفاض ، يتسع ليشمل كل ألوان النشاط البدني التي يقوم بها الإنسان و التي يستخدم فيها بدنه بشكل عام ، و هو مفهوم أنتروبولوجي أكثر منه إجتماعيا ، لان النشاط البدني جزء مكمل ، ومظهر رئيسي لمختلف الجوانب الثقافية لبني الإنسان فهو تغلغل في كل المظاهر و الأنشطة الحياتية اليومية الاجتماعية إن لم يكن هو الحياة الاجتماعية نفسها ، بدءا بالواجبات ذات الطبيعة البيولوجية مرورا بمجالات التربية و العمل و الإنتاج و الدفاع و الاتصال و الخدمات كالترويج و أوقات الفراغ أو التقليد و المظاهر الاحتفالية .
كما ”عرفه قاسم حسن بأنه : من : ميدان من ميادين التربية عموما و التربية البدنية خصوصا و يعد عنصرا فعالا في إعداد الفرد من خلال تزويده بخبرات و مهارات حركية تؤدي إلى توجيه نموه البدني و النفسي و الاجتماعي و الخلقي للوجهة الايجابية لخدمة الفرد نفسه و من خلاله خدمة المجتمع .
التدريب البدنــــــي:
هو أحد واجبات التربية البدنية و الموجهة للواجبات العلمية تكوين الخبرات الحركية و يعني الأعداد الكامل للبدن و النفس صوب تحقيق أفضل النتائج ،وهناك عدة تعاريف يمكن حصرها في النقاط التالية :
التدريب البدني : هوعملية تربوية لأنه عبارة عن وحدة من وحدات التعليم و التربية العامة .
التدريب البدني : هو عملية منظمة للناشئين و المستويات الرياضية العليا .
التدريب البدني : هو عملية مستمرة و بالتالي فهي لا تقتصر على فترة محددة بل تستمر لسنين .
اللياقة البدنية :
هو مفهوم أصبح مألوفا إلى حد كبير في ظل تنامي المعالجات الإعلامية بمختلف و سائلها و أدواتها للرياضة في العصر الحديث ، و يمكن تعريف اللياقة البدنية بأنها حالة نسبية من الإعداد البدني تمكن الفرد من التكيف مع الواجبات البدنية المطلوب أداؤها بكفاية ، دون تعب لا داعي له ، مع بقاء فائض من الطاقة البدنية ليستخدمها الفرد وقت الفراغ .
ويقول الدكتور”أسامة كامل“ في تعريفه للياقة البدنية مايلي : يستخدم مصطلح اللياقة البدنية عادة للدلالة على الحالة الصحية والسعة الوظيفية للطفل في أداء عمل معين ، و تشمل مكوناته : القوة العضلية ، و الجلد العضلي و الجلد الدوري التنفسي و المرونة .
اللعب و الألعاب الرياضية :
الألعاب أحد أشكال الظاهرة الحركية أو النشاط البدني ، وهي تحتل مكانا متوسطا بين كل من اللعب و الرياضة ، ذلك لأنها أكثر تنظيما من الرياضة ، كما أن الألعاب تتطلب قدرا من المهارة الحركية في مقابل الرياضة التي تتطلب قدرا من المهارة الحركية في مقابل الرياضة التي تتطلب أعلى حد من المهارة الحركية ، و الألعاب شكل متطور من اللعب ، ذلك لأنه عندما يتصف اللعب ببعض الخصائص و السمات يصبح ألعابا ، و التي يمكن تحديد أهم خصائصها على النحو التالي :
- قابليتها للتكرار (يمكن إعادة نفس النشاط أكثر من مرة)
- تنتهي بنتيجة محددة (هزيمة أو نصر)
- تتسم ببعض التنظيم (كتقسيم اللاعبين لفريقين)
- التربية الرياضية : جزء من التربية العامة التي تهتم بالمجموعات العضلية الكبيرة بهدف إيصال الممارسين لها إلى أعلى المستويات المهارية والبدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية.
وفي تعريف آخر هي منظومة الأنشطة البدنية التي تهدف إلى الارتفاع بمستوى المهارات البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية للأفراد والمجتمع كجزء من التربية العامة والشاملة للشخصية البشرية .
- الرياضة : نشاط بدني تتوافر فيه صفة اللعب وتتضمن تنافسا مع الذات أو الغير ً
- النشاط الحركي : أي حركة يقوم بها الشخص في حياته اليومية كالمشي، حمل الأشياء، صعود الدرج، الأعمال المنزلية.
- اللياقة البدنية : مدى كفاءة البدن في مواجهة متطلبات الحياة أو قدرة الجهاز التنفسي والدورة الدموية على إستعادة حالتهم الطبيعية بعد أداء عمل بدني .
- الترويح : هي مجموعة الأنشطة البدنية التي يشترك بها الأفراد بأوقات حرة بعيدا عن الواجبات بهدف قضاء أوقاتهم في نشاطات بناءة وهادفة تتناسب مع ميولهم ورغباتهم لإدخال البهجة والسرور إلى النفس .
- اللعب: نشاط بدني أو ذهني حر وموجه يؤدى فرديا أو جماعيا من أجل تحقيق المتعة والسعادة .
- الصحة : حالة السلامة والتكامل والكفاية البدنية والعقلية (النفسية) والاجتماعية وليست مجرد فقط الخلو من الأمراض أو العجز. :ً مراحل تطور مفهوم التربية البدنية حديثا
1- مرحلة التدريب البدني:
- ركزت على النواحي الصحية والمقاييس الجسمية واللياقة البدنية والنمو البدني.
- ركزت على جانب فقط هو الناحية البدنية .
2- مرحلة التربية البدنية:
منذ أكثر من مئة عام تغير مفهوم التدريب البدني إلى تربية بدنية، إن هذا المسمى ليس للبدن وإنما للتربية واستكمال العملية التربوية والمساهمة في حياة الفرد البيئي والثقافي.
3- مرحلة الاستفادة من التقدم التربوي:
- مفهوم التربية البدنية ظهر في القرن التاسع عشر، حينها بدأت تتحسن طرق وأساليب التدريس والأهداف والبرامج التربوية في مجال التربية البدنية.
- تغيرت البرامج والتمرينات من طابعها العسكري.
- أصبحت البرامج تهتم بالجوانب الترويحية للإنسان.
- الاهتمام بالمنهج التربوي وأثره في وجود لإنسان ( السلوكية والانفعالية والمعرفية والاجتماعية).
- دخلت المسابقات الرياضية مكانا بارزا ً في المنهج ًالتربوي .
- ظهرت مرحلة التقدم في الاختبارات والمقاييس التربوية.
4- مرحلة توظيف سيكولوجية التعلم.
- ظهرت مرحلة الاهتمام بالسيكولوجية بعد الحرب العالمية الثانية فتم بناء الاختبارات النفسية والمعرفية والبدنية لتوجيه الجنود نحو الأسلحة المناسبة.
- وظفوا هذه الجوانب في العملية التربوية والتربية البدنية. - سيطرت تنمية الأداء المهاري على البرامج.
5- مرحلة النزعة المعرفية:
-الاهتمام بالمنهج البحثي وتأكيد هوية التربية البدنية كنظام ومهنة ظهر فيها الجانب المعرفي والمعلومات .
- زاد الاهتمام بالاختبارات المعرفية في مجال التربية البدنية.
- ساهمت المدارس الفلسفية في تطوير أهداف و قيم التربية البدنية، إذ شجعت تعرف الفرد على مكونات جسمه وعلاقته بالبيئة المحيطة به ِ.
الخلاصة يمكن تعريف التربية البدنية والرياضة على النحو الآتي :
مجموعة من أساليب وطرق ونظريات ومبادئ وقيم تستهدف الفرد لبناء شخصيته واتزانها حركيا وانفعاليا ً واجتماعيا ً.ً
أو الوسيط البدني الذي يهدف الى تطوير الفرد بدنيا وانفعاليا واجتماعيا للإعداد للحياة .(3)
قائمة المراجع
المراجع العربية :
1- كمال عبد الحميد أسماعيل (2014م) : التطورالفلسفي للرياضة والتربية البدنية .
2- مصطفي السايح محمد ، محمد حسين عبدالمنعم (2007م) : فلسفة التربية الرياضية ، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، الأسكندرية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسفة التربية الرياضية من منظور تربوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مفردات مقرر المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن
» مواصفات خريج التربية الرياضية من الاقسام العلمية للترويح وفقا للمعايير القومية الاكاديمية القياسية التي اعدها قطاع التربية الرياضية
» مواصفات خريج التربية الرياضية من الاقسام العلمية للترويح وفقا للمعايير القومية الاكاديمية القياسية التي اعدها قطاع التربية الرياضية
»  مواصفات خريج التربية الرياضية من الاقسام العلمية للترويح وفقا للمعايير القومية الاكاديمية القياسية التي اعدها قطاع التربية الرياضية
» مواصفات خريج التربية الرياضية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: دراسات عليا قسم الترويح الرياضي كلية التربية الرياضية بنين هرم جامعة حلوان2022 :: اجباري دكتوراه ترويح - المذاهب التربويه والفلسفيه في مجال الترويح الرياضي ت ر 703 ا.د محمد الحماحمي- ا.د يحيي حسن-
انتقل الى: