الترويح الرياضي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
ا.د يحيي حسنالرئيسيةالتسجيلدخول

مؤسسة الخير للكل للتنمية المستدامه منظمة غير حكومية مشهورة بوزارة التضامن بالجيزة شارك معنا في مبادرات الخير

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

 5)اسس وادوات تقويم البرنامج الترويحي ( نورهان عماد- ياسمين هاشم- سماح مصطفي- ميادة حسين )(قسم الألعاب الجماعية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورهان عماد جمعة




عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 30/12/2020

5)اسس وادوات تقويم البرنامج الترويحي ( نورهان عماد- ياسمين هاشم- سماح مصطفي- ميادة حسين )(قسم الألعاب الجماعية) Empty
مُساهمةموضوع: 5)اسس وادوات تقويم البرنامج الترويحي ( نورهان عماد- ياسمين هاشم- سماح مصطفي- ميادة حسين )(قسم الألعاب الجماعية)   5)اسس وادوات تقويم البرنامج الترويحي ( نورهان عماد- ياسمين هاشم- سماح مصطفي- ميادة حسين )(قسم الألعاب الجماعية) Emptyالأحد يناير 24, 2021 12:40 am

عمل االطالبات قسم الألعاب الجماعية /
1) نورهان عماد جمعه
2) ياسمين هاشم أحمد
3) ميادة حسين عبد الباري
4) سماح مصطفي
تحت اشراف / د. يحيي حسن قاسم
ضمن متطلبات اعمال السنة الدراسية 2020-2021 م
المقدمة
يعد التقويم عملية منظمة لجمع البيانات وتفسير الادلة بما يؤدي الي اصدار احكام تتعلق بالطلاب او البرامج مما يساعد في توجيه العمل التربوي واتخاذ الاجراءات المناسبة ، ومنه يستدل علي مدي نجاحنا في تحقيق الاهداف وقيمتها وتشخيص النتائج البرنامج ومدي ما حققه البرنامج من اهداف.
كما يعرف محمد رضوان، وكمال اسماعيل 1995 ان التقويم عملية تتألف من جميع البيانات واستخدام المعلومات الخاصة بالتغيرات التي تحدث في سلوك الطالب في اتخاذ القرارات المناسبة فيما يتعلق بالبرنامج التربوي.
وكذلك تشير ليلي زهران 2002 ان التقويم عملية يمكن عن طريقها التعرف علي درجة تحقيق الاهداف المرسومة ، والتقويم يتم علي اساس نتائج الاختبارات والمقاييس ، ولذا تتوقف دقة وسلامة عملية التقويم علي دقة الاختبارات والمقاييس المستخدمة ويتأسس علي البيانات المجمعة من عمليات الاختبار والقياس.
والبرنامج الترويحي يتم الحكم عليه من خلال عملية التقويم فهي وسيلة يتم من خلالها تحديد مدي تحقيق العملية التربوية لأغراضها والعمل باستمرار علي تلاقي الجوانب الايجابية للوصول الي الهدف الذي وضع من اجله البرنامج.
يعتبر الترويح من اهم الانظمة الانسانية في المجتمعات المعاصرة ، فهو يتناول الافراد بالتشكيل والتوجيه بهدف تنشئتهم وفقا لأسس ومبادئ التربية الحديثة التي تهتم بتنمية جميع جوانب الخصية الانسانية بصورة متزنة، كما ان نظريات التربية الحديثة تؤكد علي اهمية مناشط اوقات الفراغ والترويح في العملية التربوية والتنموية.
ويذكر جيلي كاسنج 2006 ان الترويح يشير الي عدد كبير من الانشطة والخبرات التي يشترك فيها الطلاب طواعية اثناء وقت الفراغ ويشعرون من خلاله بالمتعة الداخلية المستمدة من المشاركة.
وتضيف مني احمد 2012 ان الترويح هو نشاط يقوم به الفرد بدافع ذاتي او موجه ولكن دون تسلط او ارادة خارجية بهدف تحقيق السعادة والاستمتاع وتحقيق ذاته واكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات وباختياره للأنشطة الترويحية التي سيمارسها
مفهوم البرنامج الترويحي قديما
المفهوم:- كان البرنامج في القديم ضيق وحدود لأنه كان يستبعد كل نشاط يمكن ان يتم خارج حجرات الدراسة ويمكن ان يحقق مزيد من النمو للتلميذ كما كان يهمل العمل علي تنمية الاتجاهات العقلية الايجابية واكتساب طرق التفكير العلمية ، وكان يقتصر علي تحقيق حفظ المعلومات النظرية ووضع الوسائل للكشف عن مقدار ما حفظه التلاميذ من هذه المعلومات
مفهوم البرنامج الترويحي حديثا
قد تغيرن النظرة القديمة للبرنامج علي انه مجموعة من المواد الدراسية واصبح البرنامج هو وسيلة المدرسة لتنمية التلاميذ نموا متكامل ملائم لمطالب المجتمع واكتسابهم معرفة مشاكلهم المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية وتزويدهم بمشاكله الملائمة التي تمكنهم من القيام بدور فعال في تقدم المجتمع في شتي المجالات .
مفهوم البرنامج الترويحي:-
هو مجموعة الانشطة الترويحية المنظمة تحت اشراف رائد ترويح من اجل تحقيق هدف التربية الترويحية ، وهو تغير سلوك الاعضاء اثناء وقت الفراغ الي سلوك افضل وذلك عن طريق تنمية معلومات ومهارات وتكوين اتجاهات ايجابية نحو غل وقت الفراغ .
المبادئ التي يجب مراعاتها عند التخطيط للبرنامج الترويحي
عملية وضع البرنامج ليس بسهولة التي يتصورها الكثير من الناس فهناك الكثير من المبادئ التي يجب مراعاتها وتجاهل هذه المبادئ او بعضها يؤدي دائما الي فشل البرنامج وعدم تحقيقه لأغراضه.
1/ وضع برامج لمراحل العمر المختلفة:-
استكمال وضع برامج لمراحل العمر المختلفة تتفق وقطاعات البيئة المنزلية ومراحل التعليم المختلفة في المدارس ومعاهد وجامعات ومؤسسات ومصانع والموظفون من عدم اغفال برامج الاناث باعتبار ان الرياضة حق للجميع مهما كانت البيئة علي ان يراعي قلة النفقات.
2/ فهم الافراد:-
من المعروف ان الفرد كثير الاحتياجات متقلب النزاعات لذلك يجب ان تتصف البرامج بالمرونة حتي يكون في الاستطاعة دائما اشباع حاجات الافراد وتشجيعهم علي الاقبال عليها واقبال الافراد علي البرامج يدفعه الي حياة اسمي.
3/ البيئة ومتوي البرامج:-
يجب وضع البرامج آيا كان نوعها في مستوي يتناسب مع بيئة الجماعة فلا يصح وضع البرامج في مستويات اعلي بكثير من مستويات الافراد حتي لا ينتقل الفرد مرة واحدة من مستوي بيئته الي مستويات غريبة عنه ، مما يبعث فيه قلقا نفسيا وربما يؤدي الي ثورته علي بيئته المنزلية او ثورته علي المدرسة والمؤسسة نفسها.
4/ الديمقراطية في وضع البرامج وتنفيذها:-
مساهمة الافراد في وضع وتنفيذ البرامج يجعل ممثلة تماما لميول الافراد ورغباتهم ويأتي ذلك عن طرق المشاركة وتبادل الراي والتعبير عن الرغبات في صراحة تامة وحرية كاملة.
5/ مراعاة الزمان والمكان:-
من البرامج ما يحتاج الي زمان ومكان معينين وبعضهما لا يصلح تنفيذه الا في اماكن خلوية وبعضها يحتاج الي شواطئ وهذا غالبا فيما يتعلق بالرحلات والمعسكرات ، مثلا اذا كان البرنامج يتطلب مكان غير متوفر في المدرسة او المؤسسة فينبغي دراسة كل موارد البيئة المحيطة واختيار اصلحها لتنفيذ البرنامج ، واذا ما نظمت رحلة او معسكر فلابد من مراعاة وسائل الاستقبال .
6/ السن والنوع:-
تمتاز كل مرحلة من مراحل النمو بمميزات خاصة تختلف ميول الافراد باختلاف اعمارهم والنوع وكذلك عامل مهم يجب ان يراعي عند وضع البرامج فالمجتمع بما يفرضه من قيود علي احد النوعين وخاصة الاناث تحرمه تقاليدنا من ممارسة انواع كثيرة من النشاط ،ومن المعروف عادة من الاولاد والبنات يلعبون معا ويشتركون في برامج واحدة حتي سن معين والولد يميل الي الالعاب الرياضية العنيفة التي تتطلب مجهود جسماني والبنات تميل الي اوجه يتطلب رشاقة وخفة.
7/ عدد المشتركين في البرنامج:-
يجب عند وضع البرنامج معرفة عدد الجماعة التي سيوضع لها البرنامج.
8/ الوقت والتنظيم العام:-
يجب معرفة متي ينتهي البرنامج وفي اي وقت وحساب كل مرحلة من مراحل البرنامج ، ويجب تفادي الاستراحات الطويلة فترتيب البرنامج من حيث التنويع والتنفيذ امر هام.
مبادئ مساعدة في عملية تخطيط البرامج الترويحية
1/ احتياجات ورغبات الافراد المشتركين المستفيدين من البرنامج:-
يتركز نجاح او فشل اي برنامج ترويحي علي قدرة البرنامج علي اسعاد الافراد الذين وضع البرنامج من اجلهم.
2/ مبدا التنوع:-
يجب ان يتصف البرنامج الترويحي بمبدأ التنوع في الانشطة من العاب ورياضات الي الوان الفنون المختلفة من موسيقي وادب وخدمات للأخرين ونشاط اجتماعي ومعسرات وانشطة خلا.
3/ مبدا تكافؤ الفرص:-
يجب ان يوفر البرنامج الترويحي الفرص المتكافئة للجميع بغض النظر عن اللون او الدين او المركز الاجتماعي او الاقتصاد او النوع او السن.
4/ مبدا التوقيت:-
يجب ان يقدم البرنامج الترويحي في اوقات مختلفة صباحا او بعد الظهر او في عطلة الاسبوع والاعياد والمناسبات
5/ مبدا الاستفادة من امكانات المجتمع :-
يجب الاستفادة من امكانات المجتمع من المؤسسات الترويحية او رواد سواء متطوعين او مهنيين.
6/ المبدأ المالي:-
يعتمد نجاح البرنامج علي اعتماد ميزانية تكفي لان يصبح البرنامج حقيقة واقعة ويحقق الاهداف المطلوبة منه.
7/ الريادة الكف ء:-
الريادة هي اساس نجاح البرنامج مع مراعاة الاختبار والتدريب والتقييم للعاملين.
8/ مبدا الامن والسلامة:-
يتمثل هذا في تامين وسلامة كل المشتركين او المستفيدين من البرنامج وكذلك مراعاة الامن والسلامة في الاجهزة والادوات المستعملة.
9/ مبدا المستويات:-
علي البرنامج الناجح ان يتبع احداث المستويات الموضوعية عن طريق الجمعيات المحلية والدولية من حيث الفلسفة والادارة والريادة والتنظيم والنواحي المالية.
10/ مبدا التقييم المستمر:-
هناك ضرورة لعملية التقييم المستمر للبرنامج للتأكد من تحقيق الاهداف التي وضع من اجلها.
مبادئ التخطيط الترويحي في المجتمع
1/ توفير مناطق وامكانات تجعل ممارسة انشطة ترويحية متعددة ومتنوعة بغض النظر عن العمر واللون والنوع والمستوي الاقتصادي.
2/ ان تكون المناطق متوزعة بطرقة متوازنة من حيث المساحة والموقع.
3/ ان تتوفر اركان للأطفال في مواقع متمركزة في الاحياء السكنية ، ويفضل ان تكون ملاصقة للمدارس الابتدائية .
4/ ان تكون المناطق الترويحية ذات المساحة الكبيرة بعيدة عن المناطق المزدحمة بالسكان.
5/ ان يؤخذ في الاعتبار الامكانات والمناطق الترويحية المتوفرة في المجتمع.
6/ دراسة وتقييم المصادر الترويحية المحلية في ضوء احتياجات المجتمع.
اهداف البرنامج الترويحي
1/ ضمان اشتراك اكبر عدد من الافراد في اوجه النشاط حتي لا تقتصر الفائدة علي عدد كبير.
2/ اتاحة الفرصة لكل فرد لكي يروح عن نفسه بالتنفيس عن الرغبة المكبوتة وهذا يعتبر هدف وقائي ضد الانحراف وسوء التكيف الناتج عن انواع الصراع النفسي.
3/ اتاحة الفرصة لاكتساب القدرات الكامنة والاستعدادات والمهارات الخاصة عند الافراد للعمل علي تنميتها وتشجيعها وليسعنا هذا الاهتمام بسعة محدودة من الافراد وتشجيعها واهمال الاخرين.
4/ تنمية الهويات المرجوة لدي الافراد وخلق هويات جديدة وتوسيع الافاق الفكرية والعلمية.
5/ اتاحة الفرصة لتدريب الافراد علي ممارسة فن الحياة فنساعده علي اكتساب المرونة اللازمة للتكيف مع الحياة الاجتماعية ، وتكوين علاقات اجتماعية طيبة والتركيز علي بيان الفوارق الشاسعة بين الصالح والطالح مثل( الاعتماد علي النفس، الاتكالية).
6/ تدعيم اسس الحياة الديمقراطية السليمة التي لا تكتسب بالتلقين وانما بالممارسة العلنية في جميع مراحل العمر
هذه الاهداف ينبغي ان يحققها البرنامج كما ان هناك اهداف اخري كثيرة يحتاجها الفرد مثل ( الولاء، عواطف الزمالة، النفس الشريفة، وتكوين المثل العليا، وغير ذلك).
صفات البرنامج الترويحي الناجح
1/ ان يراعي البرنامج ميول الاعضاء اهتماماتهم.
2/ ان يكون البرنامج متنوع ويستخدم طرق مختلفة.
3/ ان يتوفر فيه ما يحتاجه من امكانيات مثل( القائد المختص الكف ء)
4/ ان يتيح الفرصة لتكوين صداقات .
5/ ان يشجع الافراد علي العمل.
6/ ان يضيف شيئا الي حياة كل فرد.
اغراض التخطيط للبرنامج الترويحي
1/ فاعلية استخدام المنطقة كلها من حيث تعدد الاستخدام.
2/ مراعاة مواقع وادارات المناطق والامكانات من منشئات الملاعب.
3/ مساحات واسعة ومناسبة من اجل توفير فرص للعب واستخدام الاجهزة والادوات.
4/ تسهيل عملية الاشراف فهناك ضرورة ان يوفر موقع ادارة المنطقة عمليات الاشراف.
5/ امكان التوصل الي مواقع ممارسة الانشطة للمجموعات المختلفة والاعمار المختلفة.
6/ استخدام المصادر الطبيعية للمنطقة الترويحية مثل منحدر طبيعي يستخدم في التزحلق.
7/ الامن والسلامة بحيث تقل فرص الحوادث.
8/ اقتصادية البناء عن طرق التخطيط الواعي بخفض التكاليف.
9/ اقتصادية الصيانة هناك بعض الاضافات الصغيرة في تكلفة بعض البناءات عن طريق استخدام اجود الاصناف في مواد البناء.
10/ تجهيزات لخدمة المستفيدين من المنطقة الترويحية مثل توفير دورات المياه ونافورات للشرب واماكن للجلوس .
11/ مظهر سار ومبهج وذلك من خلال التصميم المناسب من الداخل والخارج والطلاء بالوان مبهجة.
تنفيذ البرنامج الترويحي
[ تخطيطـه ــ تنظيمـه ــ إدارتـه ]
لكي يستطيع البرنامج الترويحي تحقيق الأهداف والأغراض المرجوة منه ، لابد أن يكون مبنيا على دراسة مستفيضة من حيث : التخطيط الموضوعي العلمي ، والتنظيم المحكم الجيد ، والإدارة الفعالة الناجحة القادرة على القيادة . وحتى نستطيع أن نحقق تلك الدراسة المثالية المطلوبة في التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة والتقويم فإنه لابد من إتباع خطوات علمية مبنية على أسس تربوية حديثة ومتطورة،وأهم تلك الخطوات ما يلي:ـ
(1) دراسة المجتمع :
عندما يُبنى المجتمع على أسس سليمة قائمة على التخطيط المتقن يستطيع القائمون على ذلك تحديد البرامج الترويحية التي تترجم الفلسفة التي قام عليها بناء هذا المجتمع ، والتي يستطيع المستفيدون من خدمات المجتمع الانسجام معها وتنفيذها والاستفادة منها ، كذلك عندما تكون تلك البرامج ملائمة لحاجات أفراد المجتمع تتحقق الفائدة المرجوة منها . ويجب أن تكون تلك البرامج تم إقرارها طبقا لظروف المجتمع وحاجاته الاجتماعية والسياسية والاجتماعية . بحيث يتم جمع بيانات كاملة عن ما يلي : التعليم والثقافة ، التقدم التقني ، العادات والتقاليد والعقيدة ، مشاكل المجتمع ، حجم أوقات الفراغ ، حاجة المجتمع نحو الترويح وقيمته التربوية .
(2) دراسة الأفراد المستفيدين من البرامج الترويحية :
لابد أن يتم دراسة نفسيات الأفراد الذين هم بحاجة إلى الترويح ، ومقدار تقدمهم الثقافي والصناعي ، وسلامتهم من الأمراض التي تحول دون تنفيذ البرامج ، كذلك دراسة خصائص مراحل نموهم واتجاهاتهم وما يحتاجون له من البرامج ، والكشف عن مستوى استعدادهم للترويح وقدراتهم واتجاهاتهم ، حتى يمكن توجيه كل فرد إلى ما يناسبه من البرامج ، وإتاحة الفرصة له ليختار ما يستطيع ممارسته من مهارات . كذلك مساعدتهم للتلاقي وتكوين جماعات منسجمة مع بعضها البعض .
(3) دراسة الإمكانات المتاحة لتنفيذ الترويح :
ونعني بها الإمكانات المادية التي يمكن من خلالها تمويل برامج الترويح ، وحتى تتهيأ فرص النجاح للترويح لابد من توفير الأموال اللازمة لذلك ، كذلك الإمكانات البشرية القادرة على قيادة برامج الترويح ممن لديها الخبرة الكافية ، مثلها الأدوات والأجهزة والمناهج ووسائل الترويح ، كذلك لابد من التأكد من نوعية تلك الأجهزة وصلاحيتها ، والميزانية التي يتم الصرف منها على تلك البرامج ، والوقت المخصص للترويح ، وعدد الرواد المؤهلين لتنفيذ الترويح .
(4) تحديد الأهداف المراد تحقيقها :
لابد من أن يتم تحديد الأهداف الواضحة للبرامج المراد تنفيذها ، حتى تتحقق الفائدة المرجوة منه ، ومهم جدا تحديدها بوضوح تام يساعد على بناء جميع الجوانب المختلفة ، ويساعد على السير بالترويح على الطريق الصحيح الذي أقر من أجله ، ولا ننسى بأن هذه الأهداف تختلف باختلاف طبيعة كل مجتمع من المجتمعات ونظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع ، سواء زراعي أو عمالي أو تعليمي أو غير ذلك ، ويلزم أن تكون الأهداف محققة لما يلي :
* أن تنبع الأهداف من الفلسفة التربوية للمجتمع ومن حاجاته واتجاهاته.
* أن تكون مناسبة للسن وطبيعة العمل والبيئة .
* أن تتميز بالوضوح وعدم الغموض ، حتى يمكن لها قيادة الترويح إلى الطريق الصحيح .
* ألا تكون تلك الأهداف فرضية ، بل يجب أن تتسم بالواقعية حتى يمكن تحقيقها على ضوء الإمكانات المتاحة
* يجب أن تهتم بجميع المجالات الرياضية والاجتماعية والصحية والثقافية ..وغيرها.
(5) اختيار الأنشطة المناسبة :
وذلك بأن يتحقق منها ما يلي :
* أن تتناسب مع طبيعة الأفراد واستعداداتهم وقدراتهم ومهاراتهم .
* أن تراعي الفروق الفردية بين أفراد المجتمع .
* أن تتنوع النشاطات بين رياضية وثقافية ومسابقات ومشاركات اجتماعية.. وغيرها.
* أن تتناسب أوجه النشاط مع الإمكانات المتاحة للمجتمع .
* أن يتحقق مبدأ الأمان والسلامة للمشاركين في الترويح من أفراد المجتمع .
* ألا تتعارض الآداب الشرعية ومع العادات والتقاليد للمجتمع .
(6) تنفيذ البرنامج :
بعد أن يتم تحديد الأهداف والدراسات والإمكانات ويتم اختيار الأنشطة المناسبة تأتي مرحلة التنفيذ للبرنامج الترويحي . على أسس سليمة تخدم المجتمع ، وتحقق الانسجام بين أفراده ، وتحل مشاكله ، ويجب من خلال التنفيذ للبرامج أن يتحقق ما يلي :
* أن يساعد الأعضاء بعضهم في بلوغ الأهداف الموضوعة .
* أن يتأثر المشتركون تأثيرا إيجابيا في بعضهم البعض .
* الاهتمام بتنمية شخصيات الأفراد.
* توفير البيئة المناسبة التي تساعد الأفراد على اكتساب القيم المطلوبة .
* أن تكون الفرص متاحة لجميع الأفراد بالتساوي .
* منح الأفراد الفرص اللازمة للإبداع والابتكار .
* توفير الأمن والسلامة لجميع الأفراد .
* توجيه الأفراد أثناء أدائهم لأدوارهم في الترويح لما هو مفيد لهم .
* توفير جو العمل المناسب لجميع الأفراد .
(7) تقويم البرنامج :
يتم قياس جميع الأعمال بخواتيمها ، وكل عمل لابد له من نتائج وتلك النتائج هي الثمار الهامة لتلك الأعمال ، وتقيس مدى نجاح البرامج التي يتم وضعها . والبرنامج الترويحي من البرامج التربوية الهامة في حياة الأمم التي تعمل به جميع المؤسسات التربوية التي تقدم خدمات للشباب .
لذا فإن تقويم البرنامج الترويحي عملية هامة حيث يتمكن القائد الترويحي من معرفة مدى نجاح الخطط التي وضعها لتحقيق الأهداف المرجوة من الترويح , حيث يشمل التقويم جميع الجوانب التي يغطيها الترويح ، ويهتم بكل الوسائل والغايات ، ويحدد مدى الجهد الذي تم بذله لنجاح البرنامج وينبغي أن يسير التقويم مع التنفيذ خطوة بخطوه
( تقويم البرنامج :
وهذه الخطوة هي المحصلة النهائية لأي برنامج يتم تنفيذه ، وبها تتحدد النتائج ويتم رصدها بشكل نهائي حتى تبنى عليها البرامج المزمع تنفيذها في الأعوام القادمة، وهذا التعديل قد يكون في الأهداف ، أو في التنفيذ ، أو زيادة أو تقليل الوقت اللازم لتنفيذ البرنامج ، أو حذف بعض الأنشطة أو إضافة أخرى ، وقد يكون بطلب زيادة في الأموال اللازمة للتنفيذ أو نقصها ، وقد يكون بإبعاد بعض الكفاءات القيادية عن المشاركة في البرامج القادمة ، والكشف عن مواهب جديدة .
المراجع
1) _خالد ابراهيم حسين: تقويم الانشطة الترويحية لطلاب جامعة بابل- العراق، جامعة الاسكندرية، 2017
2) _هبة الشحات ابراهيم عبدالرحمن: تقويم البرامج الترويحية بالمدن الجامعية، جامعة حلوان، 2016
3) أحمد عبداللطيف: تنفيذ البرنامج الترويحي اثناء الخدمة ، 2018_
4) نايف الريشي-رائد ترويحي: فات البرنامج الترويحي الناجح، 2012 _
5) هشام احمد الخولي : البرامج الترويحية الرياضية ،2008_
https://www.profyahia.com/t1155-topichttps://www.profyahia.com/t1155-topic
ويصنف التقويم إلى أربعة أنواع :
(1) التقويم القبلي . (2) التقويم البنائي أو التكويني . (3) التقويم التشخيصي . (4) التقويم الختامي أو النهائي .
وسوف أتعرض في هذا البحث لأنواع التقويم السابقة بشيء من التفصيل ثم أوضح دور كل منها في تحسين التعلم لدى التلاميذ .....
أولاً : التقويم القبلي
يهدف التقويم القبلي إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيداً للحكم على صلاحيته في مجال من المجالات ، فإذا أردنا مثلاً أن نحدد ما إذا كان من الممكن قبول المتعلم في نوع معين من الدراسات كان علينا أن نقوم بعملية تقويم قبلي باستخدام اختبارات القدرات أو الاستعدادات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية وبيانات عن تاريخ المتعلم الدراسي وفي ضوء هذه البيانات يمكننا أن نصدر حكماً بمدى صلاحيته للدراسة التي تقدم إليها .
وقد نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم .
وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية .
فالتقويم القبلي يحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين ، وبذلك يمكن للمعلم أن يكيف أنشطة التدريس بحيث تأخذ في اعتبارها مدى استعداد المتعلم للدراسة . ويمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها .
ثانياً : التقويم البنائي
وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية .
ومن الأساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه ما يلي :
(1) المناقشة الصفية . (2) ملاحظة أداء الطالب . (3) الواجبات البيتية ومتابعتها .
(4) النصائح والإرشادات . (5) حصص التقوية .
والتقويم البنائي هو أيضاً استخدام التقويم المنظم في عملية بناء المنهج ، في التدريس وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث وحيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فيجب بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في تحسين تلك العملية نفسها .
وعند استخدام التقويم البنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم البنائي ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة بأداء بوضع مجموعة من المواصفات يحدد منها بشيء من التفصيل المحتوى ، وسلوك الطالب ، أو الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المحتوى وتحديد المستويات التي يرغب في تحقيقها ، وبعد معرفة تلك المواصفات يحاول واضعي المادة التعليمية تحديد المادة والخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الكتابات الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها .
إن أبرز الوظائف التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :-
(1) توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه .
(2) تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة
(3) تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه .
(4) إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه .
(5) مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها .
(6) تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .
(7) تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها .
( وضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .
(9) حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها .
كما أن تنظيم سرعة تعلم التلميذ أكفأ استخدام للتقويم البنائي فحينما تكون المادة التعليمية في مقرر ما متتابعة فمن المهم أن يتمكن التلاميذ من الوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا .... ويبدو ذلك واضحاً في مادة الرياضيات إلا أن الاستخدام المستمر للتقويمات القصيرة خاصة إذا ما صاحبتها تغذية راجعة يرتبط بمستوى تحصيل الطلاب .
ثالثاً : التقويم التشخيصي
يهدف التقويم التشخيصي إلى اكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر .
ومن ناحية أخرى يفيدنا التقويم الختامي في تقويم المحصلة النهائية للتعلم تمهيداً لإعطاء تقديرات نهائية للمتعلمين لنقلهم لصفوف أعلى . وكذلك يفيدنا في مراجعة طرق التدريس بشكل عام . أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية . فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه . ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . والغرض الأساسي إذاً من التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة .
ولا يمكن أن يكون العلاج ناجحاً إلا إذا فهم المعلمون أسس صعوبات التعلم من حيث ارتباطها بحاجات المتعلم الخاصة وأهمية إشباعها .
والتدريس الجيد هو الذي يتضمن عدة أشياء هي :-
(1) مقابلة المتعلمين عند مستواهم التحصيلي والبدء من ذلك المستوى .
(2) معرفة شيء عن الخبرات والمشكلات التي صادفوها للوصول لتلك المستويات .
(3) إدراك أثر الخبرات الحالية في الخبرات المدرسية المقبلة .
ويرتكز تشخيص صعوبات التعلم على ثلاثة جوانب
أولاً : التعرف على من يعانون من صعوبات التعلم
هناك عدة طرق لتحديد المتعلمين الذين يعانون من صعوبات التعلم ، وأهم هذه الطرق هي :-
- إجراء اختبارات تحصيلية مسحية .
- الرجوع إلى التاريخ الدراسي لأهميته في إلقاء الضوء على نواحي الضعف في تحصيل المتعلم حالياً .
- البطاقة التراكمية أو ملف المتعلم المدرسي .
ثانياً : تحديد نواحي القوة والضعف في تحصيلهم
لا شك أن الهدف من التشخيص هو علاج ما قد يكون هناك من صعوبات ، ولتحقيق ذلك يستطيع المعلم الاستفادة من نواحي القوة في المتعلم وأول عناصر العلاج الناجح هو أن يشعر المتعلم بالنجاح والاستفادة من نواحي القوة في التعلم تحقق ذلك .
ويتطلب تحديد نواحي القوة والضعف في المتعلم مهارات تشخيصية خاصة لابد للمعلم من تنميتها حتى ولو لم يكن مختصاً .
وهناك ثلاثة جوانب لابد من معرفتها واستيعابها حتى يستطيع المعلم أن يشخص جوانب الضعف والقوة في المتعلم وهذه الجوانب هي :-
(1) فهم مبادئ التعلم وتطبيقاتها مثل نظريات التعلم وتطبيقاتها في مجال التدريس ، وعوامل التذكر والنسيان ومبادئ انتقال أثر التعلم .
(2) القدرة على التعرف على الأعراض المرتبطة بمظاهر النمو النفسي والجسمي التي يمكن أن تكون سبباً في الصعوبات الخاصة ، وقد يحتاج المعلم في تحديد هذه الأعراض إلى معونة المختصين وهؤلاء يمكن توفرهم في الجهات المختصة .
(3) القدرة على استخدام أساليب وأدوات التشخيص والعلاج بفهم وفاعلية ، ومن أمثلة هذه الأدوات الاختبارات التحصيلية المقننة إذا كانت متوفرة والاختبارات والتمرينات التدريبية الخاصة بالفصل .
ثالثاً : تحديد عوامل الضعف في التحصيل
يستطيع المعلمون الذين لهم دراية بالأسباب العامة لضعف التحصيل الدراسي للمتعلم ووضع فروض سليمة حول أسباب الصعوبات التي يعاني منها تلاميذهم . فقد يكون الضعف الدراسي راجعاً إلى عوامل بيئية وشخصية كما يعكسها الاستعداد الدراسي والنمو الجسمي والتاريخ الصحي وما قد يرتبط بها من القدرات السمعية والبصرية والتوافق الشخصي والاجتماعي .
العــلاج
إلى جانب معرفة ما يحتاج الأطفال إلى تعلمه لابد أن يعرف المعلمون أفضل الوسائل التي تستخدم في تعليمهم . ويمكن للعلاج أن يكون سهلاً لو كان الأمر مجرد تطبيق وصفة معينة ، ولكن هذا أمر غير ممكن في مجال صعوبات التعلم والعجز عن التعلم فالفروق الفردية بين المتعلمين أمر واقع مما يجعل مشكلة آخرين إلى عيوب في التدريس وهكذا . وصعوبات التعلم متنوعة وعديدة ولكل منها أسبابها . وقد ترجع مشكلة الكتابة الرديئة مثلاً إلى نقص النمو الحركي بينما ترجع لدى طفل آخر إلى مجرد الإهمال وعدم الاهتمام .
ورغم اختلاف أساليب وطرق العلاج إلا أن هناك بعض الإرشادات التي تنطبق على الجميع ويمكن أن تكون إطاراً للعمل مع من يعانون من مشكلات في التحصيل الدراسي وهي :-
- أن يصحب البرنامج العلاجي حوافز قوية للمتعلم .
- أن يكون العلاج فردياً يستخدم مبادئ سيكولوجية التعلم .
- أن يتخلل البرنامج العلاجي عمليات تقويم مستمرة تطلع المتعلم على مدى تقدمه في العلاج أولاً بأول ، فإن الإحساس بالنجاح دافع قوي على الاستمرار في العلاج إلى نهايته .
رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي ....
ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر ما .
ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع .
والتقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة أبرزها تحديد موعد إجرائه ، وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ، ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح .
وفيما يلي أبرز الأغراض التي يحققها هذا النوع من التقويم :-
(1) رصد علامات الطلبة في سجلات خاصة . (2) إصدار أحكام تتعلق بالطالب كالإكمال والنجاح والرسوب .
(3) توزيع الطلبة على البرامج المختلفة أو التخصصات المختلفة أو الكليات المختلفة .
(4) الحكم على مدى فعالية جهود المعلمين وطرق التدريس .
(5) إجراء مقارنات بين نتائج الطلبة في الشعب الدراسية المختلفة التي تضمنها المدرسة الواحدة أو يبين نتائج الطلبة في المدارس المختلفة .
(6) الحكم على مدى ملاءمة المناهج التعليمية والسياسات التربوية المعمول بها
وغالباً ما تتغير وسائل التقويم تبعاً لنوع التقويم الذي يريد المعلم القيام به ، فبينما يعتمد التقويم البنائي على العديد من المصادر مثل الاختبارات التحريرية المتعددة ، والاختبارات الشفوية والواجبات المنزلية وملاحظات المعلم في الفصل ، نجد التقويم النهائي يركز على الاختبارات النهائية في نهاية الفصل الدراسي أو العام الدراسي مع الاستفادة بجزء من نتائج التقويم البنائي في إصدار حكم على أحقية المتعلم للانتقال لصف أعلى .
أغراض تقويم المتعلم
يهتم التقويم بالمتعلم كفرد وكعضو في جماعة الفصل ، ومثل هذا التقويم له غرضان :
(1) مسـاعدة المعلمين على تحديد الدرجة التي أمكن بها تحصيل أهداف التدريس .
(2) مساعدة المعلمين على فهم المتعلمين كأفراد .
والغرض الأول غرض أساسي حيث أن تقويم التغيرات التي تحدث في سلوك المتعلم يتم دائماً في ضوء أهداف التدريس ، أما الغرض الثاني فهو غرض مكمل للغرض الأول ، إذ لو حصل المعلمون على بيانات كافية عن كل متعلم فإنهم يستطيعون تخطيط الخبرات التعليمية لهم بشكل أفضل مما يساعدهم بالتالي على تحقيق أهداف التدريس .
تحديد التغيرات في السلوك
هناك طرق متعددة لمعرفة ما حدث من تغيرات في سلوك المتعلمين نتيجة للخبرات التربوية ، والوسائل التي تساعد على ذلك متعددة ، ويمكن تصنيفها كما رأينا من قبل إلى :-
(1) الوسائل الاختبارية : مثل اختبارات الورقة والقلم والاختبارات الشفوية والاختبارات العملية .
(2) الوسائل غير الاختبارية : مثل السجلات القصصية وقوائم المراجعة ومقاييس التقدير ، وغيرها من الوسائل التي تلخص نتائج ملاحظات عينات من سلوك المتعلمين وهناك عقبتان تقفان في سبيل تحقيق تقويم شامل لأهداف التدريس وهما :-
1- بعض أهداف التدريس يصعب تقويمها ، إذ لا توجد وسائل كافية لتقويمها ، ومن أهم تلك الأهداف ما يتصل بالقيم والاتجاهات والميول ، فهذه الأهداف يصعب ترجمتها لسلوك قابل للملاحظة ومن ثم يصعب بناء الأدوات التي يمكنها أن تقيس مثل هذه المخرجات للتعلم .
2- لا يمكن في بعض المجالات تحديد المتغيرات الكلية المرغوبة في المتعلم إلا بعد مضي شهور طويلة وربما سنوات وربما لن يكون المعلم متواجداً مع المتعلم عند حدوث ذلك .
تقويم المتعلم لتحسين تعلمه ..
هناك عدة طرق يمكن أن تساعد المعلم في تحسين التعلم مما يزيد من فاعلية التقويم وهذه الطرق هي :-
1- توضيح أهداف التدريس ومخرجات التعلم .
إن في معرفة المتعلم للأسس التي يقوم تحصيله على أساسها فوائد كثيرة منها توجي طريقة المتعلم في الدراسة فبدلاً من أن يركز على استظهار المادة الدراسية سوف يعلم أن الحفظ والتذكر ليسا إلا هدفا واحداً من أهداف التعلم ، وأن عليه أن يستوعب المادة الدراسية ويكون قادراً على تطبيقها في مواقف جديدة . وليس المقصود هو إعطاء المتعلم قائمة بمخرجات التعلم التي يتم التدريس والتقويم وفقاً لها ، فمثل هذا الإجراء قد تكون أضراره أكثر من فوائده ، ولكن يمكن للمعلم إعطاؤه أمثلة من المستويات المختلفة للأهداف . بحيث تكون كافية لمعرفته بأسس التدريس والتقويم .
ويمكن للمعلم مساعدة المتعلم على سرعة إدراك مخرجات التعلم المتوقعة منه وذلك بعدة وسائل أهمها :-
1- إعطاء المتعلمين في بداية المقرر اختباراً قبلياً شبيهاً بالاختبارات التي سوف تطبق عليهم خلال فترات العام الدراسي وفي نهاية العام ، ومثل هذا الاختبار القبلي سوف يلفت النظر إلى طبيعة المادة الدراسية من ناحية وإلى أسلوب صياغة الأسئلة ، والاختبار القبلي يفيد في اطلاع المعلم على مدى استعداد المتعلمين لدراسة المقرر .
2- تطبيق اختبارات قصيرة تدريبية بعد دراسة كل وحدة من وحدات المقرر ، وتفيد هذه الاختبارات التدريبية في تهيئة المتعلمين إلى نوع الاختبارات التي سوف تجرى لهم .
3- إذا كان المعلم يستخدم في تقويم التحصيل وسائل مثل قوائم المراجعة ومقاييس التقدير لاختبار أدائهم في المختبر أو ملاحظتهم أثناء القراءة في دروس اللغة العربية فعليه اطلاعهم على أمثلة من هذه الوسائل حتى يكونوا مهيئين لها .
2- تقويم حاجات المتعلمين ..
معرفة حاجات المتعلمين متطلب هام للتدريس الناجح وهناك عدة وسائل يمكن بها للمعلم تقويم حاجات المتعلمين . ويحسن استخدام هذه الوسائل في بداية التدريس في عملية تقويم قبلي .
1- دراسة البطاقة التراكمية للمتعلم . 2 - تطبيق اختبار للميول الشخصية .
3- تطبيق اختبار قبلي في المقرر الدراسي . 4- تتبع نمو المتعلمين .
5- تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها .
وهكذا نجد أن للتقويم مفاهيم ومهارات من شأنها تقوية الروابط بين تقويم تعلم الطلاب وبين العملية التعليمية ، كما أن استخدام التقييم يساهم في مساعدة الطلاب على الوصول إلى مستويات عالية من التعلم .
والتقويم بأنواعه القبلي والبنائي والتشخيصي والنهائي ، ما هو إلا وسيلة لتحسين التعلم
أساليب التقويم التربوي وتختلف الأساليب باختلاف وقت القيام بالتقويم، وتشمل الأساليب المختلفة للتقويم التربوي:
التقويم القبلي: وهو عبارة عن عمليّة تقويم تحدث قبل البدء بتنفيذ عملية التدريس، وتهدف هذه العملية إلى كشف وقياس مهارات الطلبة ومعارفهم وذلك قبل كل وحدة من البرنامج الدراسي، وبالتالي يساعد هذا النوع من التقويم على قياس تأثير البرنامج الدراسي خطوة بخطوة أو وحدة بوحدة.
التقويم التكويني: ويُعتبر التقويم التكويني عملية تقويم تقوم على منهج منظّم، وهو يحدث خلال عملية التعليم وأثناءها، وهو يهدُف إلى تزويد المعلم والطالب بتغذية راجعة، وهو يساعد على تحسين عملية التعليم والتعلم في أثناء حدوثها.
التقويم الختامي: وهو يحدث في نهاية الموقف أو العملية التعليمية، ويمكن فيه إعطاء قيمة رقمية أو لفظية أو غيرها تبيّن مقدار إنجاز الطالب وتحصيله العلمي.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المعلم الجيد يستخدم الأسلوب التقويميّ المناسب في المكان المناسب، كما يمكنه استخدام أسلوبين أو الثلاثة مجتمعة، حيث يعتمد اختيار الأسلوب المناسب على نوع المعلومات المُراد قياس تحصيلها وكما يعتمد على كميّة المعلومات، وعلى الغرض أو الهدف المُراد تحقيقه، فقد يكون الغرض منه هو تعديل الخطط والبرامج الدراسية أو قد يكون لأغراض تصنيف الطلبة أو غيرها من الأغراض.
أدوات التقويم التربوي
هناك أدوات مختلفة يتم عمل التقويم من خلالها، ويعتمد اختيار الأداة المناسبة على أسلوب التقويم المُتبع، ويعتمد أيضاً على المعلم نفسه، وتشمل أدوات التقويم:
قائمة الرصد
وتسمى أيضاً قائمة الشطب: وهي عبارة عن قائمة بأفعال أو سلوكيّات يرصدها المعلم أثناء تنفيذ مهمة تعليميّة معينة، حيث يستجاب على فقراتها باختيار إحدى كلمتين (صح أو خطأ) أو (نعم أو لا). ويكون على شكل جدول مكوّن من ثلاثة أعمدة يحتوي العامود الأول السلوك أو الفعل المُراد تقويمه، وإلى جانبه عامودان بكلمتي نعم ولا، ويختار المعلم إحدى الكلمتين بناءً على ما يراه من الطالب، ويتم عمل نسخ من قوائم الرصد بعدد طلاب الفصل. وهي أداة تقيس وجود المهارة من عدمها لدى الطالب.
سلم التقدير:
وهي أداة تقيس مدى مهارة الطالب في تنفيذ مهمة معيّنة أو مقدار ما اكتسبه من مهارة معيّنة، فهي تشبه قائمة الأفعال والسلوكيات التي في قائمة الرصد، ولكنها بدلاً من إجابة كل من فقراتها (بنعم أو لا) فإنها تجيب برقم أو لفظ يُعبّر عن مدى تدني أو ارتفاع تحصيل هذه المهارة. ويمكن أن يكون سلم التقدير عددياً فيجاب على فقراته برقم من 1 إلى 5 ، حيث يكون 1 للتعبير عن عدم اكتساب المهارة، ويكون 5 هو اكتسابها وإتقانها إتقاناً تاماً، كما يمكن أن يكون سلم التقدير لفظياً فيجاب على فقراته بكلمات مثل سيئ، جيد، جيد جداً، ممتاز، أو غيرها من الكلمات التي تناسب المهارة التي يتم قياسها.
سجل وصف سير التعلم:
وهو عبارة عن سجل أو دفتر يكتب فيه الطالب مواضيع إنشائيّة أو عبارات حول بعض الأشياء التي قرأها وتعلمها أو شاهدها أو مر بها، سواء في حياته الخاصة أم في الفصل، ويمكنه التعبير عن آرائه بحرية في هذا السجل، وهو يُعد بذلك استراتيجية لمراجعة الذات حيث يحتفظ الطالب بالسجل معه، ويجمع المعلم السجلات من الطلبة كل فترة بشكل دوريّ حتى يقرأها ويُعلّق عليها بشكل إيجابي وبنّاء، وهي تساعده بتقدير مستوى الطلبة وفهم ومعرفة ما يجول في بال كل واحد منهم، وبالتالي تقويمهم بشكل أدق.
السجل القصصي:
وهو يشبه إلى حد ما سجل وصف سير التعلم، ولكنه سجل يحتفظ به المعلم (ويكون لديه سجل خاص منفرد لكل طالب)، ويسجل فيه ما يفعله الطالب والحالة التي تمت عندها الملاحظة، ويحتوي السجل على ملاحظات المعلم عن سلوك الطالب وفروضه المدرسية وملاحظاته عن الأنماط المتكرّرة لديه مبيّنة بالمكان والتاريخ، ويتم تسجيل الأحداث فيه بطريقة وصفية. ويُعدّ السجل القصصي أداة تقويم حديثة تساعد على تقويم الطالب تقويماً واقعيّاً بشمل جميع النواحي المختلفة لتحصيله المعرفيّ، ويمكن استخدامه لأغراض تنبئيّة أو إرشاديّة أو غيرها من الأغراض. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا السجل يأخذ وقتاً في الإعداد حيث يتم عمله على مدى فصل دراسي كامل ولا يمكن استخدامه في عمل تقويم سريع وآني للطالب.
ولاحظ أنّه لاستخدام أدوات التقويم بأفضل طريقة ممكنة، يجب على المعلم أن يجزئ المهارة أو المهمة إلى مجموعة من المهارات أو المهام الأصغر حيث يتم تقويم وقياس كل منها على حدة بشكل دقيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
5)اسس وادوات تقويم البرنامج الترويحي ( نورهان عماد- ياسمين هاشم- سماح مصطفي- ميادة حسين )(قسم الألعاب الجماعية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مفردات مقرر برامج الترويح
» خطوات بناء البرنامج الترويحي
» أسس وخطوات بناء البرنامج الترويحي
»  + ---- - اراء المشرفين والمتخصصين في ممارسة الألعاب الصغيرة لتنمية اللياقة البدنية في المنزل نظرا لجائحة كورونا
» 2)خصائص برنامج الترويحي المتميز

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: الدراسات العليا كلية التربيه الرياصيه - جامعه اسوان :: البرامج الترويحيه (!) ماجستير ا.د يحيي حسن - د محمد حامد-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: