الترويح الرياضي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الترويح الرياضي

الاهتمام بعلوم وتطبيقات الترويح الرياضي
 
ا.د يحيي حسنالرئيسيةالتسجيلدخول

مؤسسة الخير للكل للتنمية المستدامه منظمة غير حكومية مشهورة بوزارة التضامن بالجيزة شارك معنا في مبادرات الخير

 

 طرق قياس وقت الفراغ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبدالله محمد يتيمي




عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 21/11/2013

طرق قياس وقت الفراغ Empty
مُساهمةموضوع: طرق قياس وقت الفراغ   طرق قياس وقت الفراغ Emptyالثلاثاء نوفمبر 26, 2013 11:48 pm

أن قياس تقدم المجتمعات يعكسه تصور الأفراد لقيمة الزمان فما يقومون به من أجل السيطرة عليه يعكس الإطار الثقافى لهذا المجتمع . والزمان من حيث هو قيمة يمكن تنظيمه والسيطرة عليه بدرجات مختلفة وتظهر قيمة الزمان فى إى مجتمع من المجتمعات من خلال ما يمارسه أفراد المجتمع من نشاط ومدى قدرتهم على الاستفادة من الزمن بشكل عام وأوقات الفراغ بشكل خاص  . فقد نجد أن بعض المجتمعات ترى أن الوقت من ذهب وترى مجتمعات أخرى أنه تسلية وربما يرى فريق ثالث أنه تأمل ، وفى داخل الثقافة الواحدة نجد اختلاف فى تقدير قيمة الزمان ففى المجتمع الحضرى تزداد قيمة الزمن بينما قد لا نجد له قيمة فى المجتمعات البدائية كما وأننا نجد أن قيمة الزمان فى المجتمع الواحد تتغير بتغير الزمان فقد تزداد القيمة بتطور المجتمع وانتقاله من مرحلة حضارية إلى مرحلة أخرى . ويمكن القول أن ادارة الوقت بفعالية تعد أحد احجار الزوايا فى التعامل الفعال مع الضغط ولا شك أن وضع بضع دقائق للحفاظ على توازننا من خلال الاسترخاء وممارسة الرياضة أو ممارسة اية هواية أو القيام بنشاط مختلف يمكن أن يخفف من الضغوط التى يتعرض لها الإنسان .

         عرف الإنسان وقت الفراغ فى جميع العصور وفى ظل حضارات مختلفة ، إلا أن القليلين هم الذين تمتعوا بهذا الوقت وأدركوا أهميته واحسنو استخدامه . فمن الأمور المسلم بها أن اللعب كان له دوره المؤثر فى حياة الانسان البدائى خاصة العاب المحاكاه حيث يلعب الخيال دوره فى الألعاب المقلدة كالصيد والقنص والحرب كما دعم النشاط البدنى تقاليد القبيلة وبعثها حيه فى نفوس الشباب فقد كان الرقص والألعاب أحد وسائل تنمية روح الجماعة فى القبيلة وكان له دوره فى تماسكها . كما أشارت نقوش مصر القديمة إلى كيفية قضاء المصريين القدماء أوقات فراغهم وطبيعة الأنشطة الترويحية التى كانت تمارس فى تلك العصور القديمة فقد عرف المصرى القديم الموسيقى والرقص والصيد والقنص والرماية والسباحة كما عرف ألعاب التسلية المنزلية . وقد أختلفت أنشطة الترويح لدى المصرى القديم باختلاف الطبقة التى ينتمى إليها . أما الصينى القديم فقد كان لديه ايضا ما يشغل فراغة وقد تفوق الصينيون فى صنع الطائرات الورقية بالوانها الزاهية الجميلة وكانوا ينتهزون أى فرصة أو مناسبة للآحتفال بأعياد الميلاد أو الزواج  ..... الخ . كما ظهرت فى الصين حدائق للزينة على التراث الشرقى القديم  بأسلوبها الخاص والمميز فى الزخرفة والتنسيق وكذلك حفل التراث الصينى بالوان النشاط البدنى كالرماية والصيد والريشة الطائرة والسباحة والمصارعة وما زالت هذه الألعاب تمثل نفس المكانه فى الزمن الحاضر أما فى الهند القديمة ورغم سيطرة تعاليم البوذية والكنفوشيوسية على أغلب أوجه الحياة فىشبه القارة الهندية من قديم الزمان وعلى الرغم من أن أهم مبادئها هو الابتعاد عن اللذات الحسية ومباهج الحياة ضمانا للوصول لأرقى مراتب التدين فقد عرف الهندى القديم الرياضة والألعاب الترويحية ومارس سبقات المحاريث والعربات ومارسوا بعض الألعاب التى تستخدم الكرة كما مارس المصارعة وعرف الرقص والموسيقى وعرف نظام اليوجا وهو مزيج من التدريب الذهنى والبدنى أما الحضارة الاغريقية فقامت بتوسيع البرامج الرياضية وتوفير التسهيلات للمنشأت الرياضية المتقنة التصميم  والمدروسة الأغراض كى تتيح للجميع ممارسة الرياضة فى أوقات الفراغ وأقيمت
( 2 )

الألعاب الأوليمبية وأعتبر الأغريق أن الاستخدام الذكى للوقت الحر أحد الإغراض الرئيسية للحياة  وتشابهت الحضارة الرومانية مع الحضارة الاغريقبة واستمر هذا الاهتمام حتى سقوط الامبراطورية الرومانية ومع اعتقاد الكنيسة الكاثوليكية بأن جوهر الحياة هو جوهر روحى خالص وينبغى أن يتغلب الانسان على شهواته ونوازعه المادية والجسدية لقهر الجسد وأعلاء شأن الروح وأن اختلف الأمر للحكام والنبلاء حيث كان لهم أنشطتهم الترويحية الواسعة . ومع بدء تناقص سلطة الكنيسة بدأ التوسع فى أنشاء المؤسسات الترويحية كالاوبرا وقد بنيت أساسا لصالح الطبقات الارستقراطية كما أنشأت بعض الحدائق والمتنزهات التابعة للمقاطعات التى تفتح للعامة بناء على قواعد منظمة . ( كمال درويش وأمين الخولى  ص . ص 9 – 60 ) .

         وفى العصر الحديث ونتيجة للتغيرات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية تزايد قيمة وأهمية وقت الفراغ للغالبية العظمى من أفراد المجتمع ويلاحظ أن العصر الحديث قد شهد إعتراف رسمى عالمى لتمتع الأفراد بوقت فراغهم . تنص المادة 24 من الاعلان العالمى لحقوق الإنسان على أن لكل فرد الحق فى الحصول على أوقات للراحة والفراغ ، على أن يشمل ذلك تحديدا مناسبا لساعات العمل واجازات دورية بأجر كما تنص المادة 27 من نفس الاعلان أن لكل فرد حق الاشتراك بحرية فى النشاط الثقافى فى المجتمع الذى يعيش فيه وحق الانتفاع بالفنون والمساهمة فى التقدم وفى الانتفاع بمزاياه .

         كما تشير المادة 31 فى اتفاقية حقوق الطفل إلى ما يلى ( تعترف الدول الأطراف بحق الطفل فى الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية فى الحياة الثقافية وفى الفنون كما تحترم الدول الأطراف وتعزز حق الطفل فى المشاركة الكاملة فى الحياة الثقافية والفنية وتشجع على توفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافى والفنى والاستجمامى وأنشطة أوقات الفراغ (الأمم المتحدة  1989 ) وتحاول معظم المجتمعات المتقدمة وبعض المجتمعات النامية أن تبذل قصارى جهدها لتتيح الفرص لمواطنيها لشغل أوقات فراغهم بطريقة بناءة تعود على المجتمع بالفائدة المرجوه وعلى أفراده بالنفع . وعلى المستوى العربى نجد أن ميثاق حقوق الطفل العربى يشير فى المادة رقم 12 إلى تأكيد وكفالة حق الطفل فى الخدمة الاجتماعية المجتمعية والمؤسسية المتكاملة والمتوازنة ، الموجه لكل قطاعات الطفولة فى البادية والريف والحضر وبخاصة لأبناء فقراء هذه البيئات كافة ، وللأقوياء والمعوقين والموهوبين كل فئة وفق حاجاتها ، وبما يضمن لها الفرصة فى العيش الهنيئ والنشأة السوية والانخراط فى حياة المجتمع والاسهام فى بناءه وتطوره ( الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ص 6 )  وعلى المستوى المحلى فقد كان الاهتمام بهذه القضية موضع اهتمام كافة المؤسسات وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية فقد جاء  فى المادة 7 ، 8 من الوثيقة الأولى لعقد حماية الطفل ما يلى . أعطاء الطفل المصرى نصيب عادل من الثقافة بكل فروعها من أداب وفنون ومعرفة وأعلام .  توفير الساحات الرياضية وأماكن ممارسة الهوايات التى تنمى الأبداع فى المدارس والأحياء التى لا تتوافر فيها هذه الأماكن فى موعد أقصاه 1999 ( محمد حسنى مبارك 1989 ) كما أكدت وثيقة العقد الثانى أهمية الاستفادة من التقدم العلمى والتكنولوجى وتعظيم الاستفادة من الآثار الإيجابية وتقليص الأثار السلبية من خلال مجالات عديدة منها مجال الثقافة المرتبط بالاستفادة بأوقات الفراغ جاء فيه أن العمل لإحداث التغيير الثقافى الذى يقود إلى سيادة القيم الثقافية التى تعيد صياغة رؤى وأفكار وسلوك الأفراد بما يتمكنون معه من التعامل مع عالم الغد ومع مقتضيات
( 3 )

التقدم العلمى والتكنولوجى والإعلامى ، هو عمل تمتد ميادينه بامتداد ساحة الحياة الاجتماعية بأكملها ، ولا بد أن يشمل الكبار والصغار ، الرجال والنساء ، ولكن الأمر فى شأن الطفل يقتضى  تركيزا خاصا بمقدار دقة الرؤية إلى المستقبل لذلك فأنه لا بد وأن تتوافر جميع القنوات الثقافية التى من شأن تضافر جهود الأداء فيها أن تمكن من تنشئة الأطفال على ثقافة قوامها تنمية العقلانية وجعل التفكير العلمى هو منهج التعاون مع الحياة ، والتمكين من اطلاق الملكات الإبداعية عند الطفل واعتبار النظرة النقدية لدية قوة خلاقة تعطى الفرصة للمجتمع لتطوير ثقافته وحياته . ( محمد حسنى مبارك 2000 ) .
       
         ولا شك أن قضية شغل أوقات الفراغ من القضايا أو المشاكل وثيقة الصلة بقضية الزمان أو بقيمة الزمان ونجد فى هذا الإطار أن برتراند راسل  Bertrand Rassul يؤكد على أن الاستخدام الواعى لوقت الفراغ إنما يعد حصيلة للتربية والحضارة  . كما يؤكد رالف جليسر  Ralph. G على أن اختيار طرق استثمار أوقات الفراغ إنما يعبر عن قدرة الفرد أو الجماعة أو المجتمع فى التعبير عن الذات . ( نقلا عن كمال درويش  ومحمد الحماحمى  1997  ص 25 ) .    
وقت الفراغ مصطلح مكون من كلمتين:وقت و فراغ0 فكلمة وقت من الناحية اللغوية تعنى  مقدار من الزمان  اما كلمة الفراغ فتعنى  الخلاء- وفرغ من العمل  اى خلا منه0اى ان مصطلح وقت الفراغ  يعنى لغويا: الزمن الذى يخلو الانسان فيه من العمل0

أما اجتماعيا فان مصطلح وقت الفراغ يشير الى مفهومين هما الوقت والنشاط فوقت الفراغ وقت خال من العمل و الالتزامات الاخرى والنشاط الذى يمارس خلال هذا الوقت يتسم هو الآخر بدرجة عالية من الشعور بالحرية النسبية0 فهو اذن تجربة الفرد بالنظر الى عدد من النشاطات الاجتماعية0 وقد عرف ارسطو وقت الفراغ بأنه (حالة يمارس فيها الانسان النشاطات لذاتها)0

وعرفت المادة الاولى من الميثاق الدولى للفراغ الصادر عام 1970 وقت الفراغ بانه :ذلك الوقت الذى يكون للفرد فيه حرية التصرف الكامله فى شغله وذلك بعد انتهائه من عمله ومن مسؤولياته الأخرى0
       
ويركز احمد زكى بدوى فى تعريفه لوقت الفراغ على ضرورة التمييز بين جوانب وقت الفراغ الايجابية كالرياضة البدنية وجوانبه السلبية كالتردد على المقاهى0(نقلا عن كامل عمران   19990 ص130-131)

ومفهوم وقت الفراغ من المفاهيم موضع التفسيرات المختلفة والتعريفات المتنوعة حيث يذهب بعض المفكرين إلى أن وقت الفراغ هو الوقت المتبقى للإنسان من يومه ( 24 ساعة ) بعد خصم عدد الساعات التى يقضيها الفرد فى العمل والنوم والقيام بالمتطلبات الحياتية الأخرى ، فالفراغ وفقا لهذا المفهوم الكمى هو الساعات الخالية من الالتزامات بغض النظر عما يميز هذه الساعات من سمات أو ما تحمله من قيم ومعان بالنسبة للفرد .

         وهناك عدد آخر من المفكرين يعرف وقت الفراغ باعتباره الوقت الخالى من الالتزامات مع إضافة بعد يصف  محتوى هذا الوقت . ووقت الفراغ حسب هذا التعريف هو الوقت المتبقى للفرد بعد قضاء الحاجات الأساسية التى يتطلبها الوجود الانسانى مثل الحاجات البيولوجية _ الأكل والنوم وغيرها ) وكسب العيش (العمل أو الاستعداد للعمل -  الدراسة ) والوقت المتبقى هو وقت الفراغ الذى يشعر فيه الفرد بحد أدنى من الاجبار .ومن ثم يتمتع فيه المرء بحرية الاختيار .

أهمية وقت الفراغ

         يعتقد بعض الباحثين أن ظاهرة وقت الفراغ تتجلى فى صورة زمن محرر بالتقابل مع زمن العمل ، ولا يمكن فهمها إلا ضمن هذا التقابل ، بحيث أصبحت أمرا لا غنى عنه لنمو المجتمع الحديث وتطوره . فمن خلالها يتم تصريف سلع الاستهلاك التى يجرى أنتاجها على نحو دائم ومتزايد ، وتبين الأدلة أن ليس ثمة وقت متحرر نسبيا من الالتزام المعيارى ، فما هو عمل بالنسبة للبعض قد يكون فراغا عند الآخرين ، وهذا بدوره يجعل من وقت الفراغ مفهوما يتسم بالنسبية إلى حد كبير ، وربما كان ذلك ايضا سببا يدعونا إلى تدعيم تصورنا لوقت الفراغ بوصفه مفهوما أكثر شمولا من مجرد الوقت المتحرر نسبيا من الالتزام بالعمل . فوقت الفراغ مفهوم اجتماعى يمكن أن يستخدم للإشارة إلى الاتجاهات ، والرغبات ، والتفضيلات ، وأنماط التفكير ، والاهتمامات ذات الأنواع المتعددة لدى الأفراد والجماعات ، خلال فترات من حياتهم اليومية لهم الحق فى استثمارها على نحو يشبع حاجاتهم الشخصية ويحقق أهدافهم الخاصة .

         وتعتمد سياسة وقت الفراغ فى المجتمعات المعاصرة ، على مبدأ إنسانى يطمح إلى تحويل وقت الفراغ إلى وقت ممارسة أنشطة ترويحية ، بما يتناسب مع أوضاع الفرد المادية والاجتماعية ، وقيمة ومعتقداته ، وعمره وجنسه . أى أن وقت الفراغ يعتمد على طبيعة النشاطات والفعاليات المتنوعة التى يمارسها الفرد فى حياته اليومية ، ويختارها بإرادة حرة تلائم ميوله واتجاهاته وظروفه وطبيعته الاجتماعية والنفسية بهدف المتعة والسرور .

         وإذا كان هناك من يعتقد أن أى إنفاق فى أوقات الفراغ ، أو من أجل تأمين القاعدة المادية الضرورية لاستثمار أوقات الفراغ ، إنفاق ترفى غير منتج، فإن هذا الرأى لا يدرك معنى علاقة التأثير المتبادل بين وقت العمل Labour Time ووقت الفراغ Leisure Time ، فالتوظيف فى مجالات وقت الفراغ ينعكس إيجابيا على إنتاجية العمل وتصاعدها ، ويوفر الامكانات الكبيرة التى كان من المفترض أن تهدر فى سبيل معالجة المشكلات الاجتماعية ، الأمر الذى يعنى أن الاستثمار فى أوقات الفراغ هو استثمار انتاجى فى الدرجة الأولى . ( نقلا عن كامل عمران 1999 ص . ص 126 – 129 ) .

         يرجع الاهتمام بوقت الفراغ وأسلوب شغله إلى أهمية الوظائف التى يؤديها هذا الوقت على المستوى المجتمعى والمستوى الفردى . فالمجتمع سوف يستفيد من إتاحة فرص مناسبه وأنشطة إيجابية لشغل وقت الفراغ ، أما إذا أقتصر على منحهم وقتا للفراغ دون أن يعدهم سابقا وييسر لهم السبل لاستخدام هذا الوقت فأنه بذلك يكون قد مهد لعوامل الهدم أن تعمل على تعويضه ويرى أن الحضارات فى المستقبل سوف يتم تقيمها حسب الأنشطة التى يختارها أفرادها لشغل وقت فراغهم  ويرى عالم الاجتماع الفرنسى  ( جوفر دومازديير  Dumazedier J. أن وقت الفراغ يخدم ثلاث وظائف بالنسبة للفرد : ( الاسترخاء – التغير أو زيادة معلوماته – مشاركته الاجتماعية ) .
-         اما الاسترخاء فيمكن اعتباره فترة راحة لاستعادة القوة والنشاط بعد الاعباء اليومية .
-         اما التغير أو زيادة المعلومات : فيمكن اعتباره دواء للملل وحبا للجديد .

-    والوظيفة الثالثة : هى تنمية شخصية الفرد ، ومن ناحية أخرى يوضح ( ادورد كروس Edward Cross ) أن لوقت الفراغ وظائف معينة للجماعات والمجتمع نفسه ومن هنا تأتى أهمية رفقاء العمل الذين نتناول معهم مشروبا ما أو نمارس معهم بعض الألعاب الرياضية . ( نقلا عن كمال درويش وامين الخولى 1990 ص 109 ) .  
يعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التى تؤثر على تطورات ونمو الشخصية كما يعتبر من المشاكل الهامة التى توليها المؤسسات والهيئات الاجتماعية القدر الكبير من العناية والاهتمام هذا بالإضافة إلى أن استثمار وقت الفراغ يرتبط ارتباطا وثيقا بالعمل التربوى فى المؤسسات التربوية للشباب كالمدارس والجامعات ومراكز الشباب ... الخ وتشير الجمعية الامريكية للصحة والتربية البدنية إلى العديد من الفوائد التى تنتج عن اسهامات الترويح فى وقت الفراغ فى حياة المجتمعات المعاصرة ومن هذه الجوانب :

1-    تحقيق الحاجات الانسانية للتعبير الخلاق عن الذات .
2-    تطوير الصحة البدنية والصحة الانفعالية والصحة العقلية للفرد .
3-    التحرر من الضغوط والتوتر العصبى المصاحب للحياة العصرية .
4-    توفير حياة شخصية وعائلية زاخرة بالسعادة والاستقرار .
5-    تنمية ودعم القيم الديمقراطية ( نقلا عن كمال درويش ومحمد الحماحمى  1997 ص 56 – 57 ) .

         والتربية السليمة للأطفال يجب أن تساهم فى تحديد كيفية استغلال وقت الفراغ استغلالا ممتعا ومفيدا وتشارك  فى ذلك الكثير من المؤسسات الاجتماعية المختلفة كالأسرة والمدرسة ووسائل الأعلام والأندية ومنظمات الشباب والمكتبات . فعلى سبيل المثال نجد أن طفل ما قبل المدرسة يحتاج إلى مكان نظيف يلعب فيه أو لعبة مناسبة يلعب بها أو أوراق وأقلام ملونة وما إلى ذلك من مثيرات البيئة التربوية وأغلب هذه المتطلبات لا تتوافر لدى الأسر محدودة الدخل نتيجة للتكدس فى حجرة واحدة أحيانا ولا يجد الطفل مكانا يلعب فيه إلا خارج المنزل حيث الشوارع بكل ما قد تتصف به من ملامح الفقر أو التخلف . وقد بينت دراسات عديدة أن الأسر التى تفتقر إلى توفير فرص اللعب لأبنائها يتأثر نموهم اللغوى والحركى بل وقد تتأثر قدراتهم العقلية أما تلك الأسر التى تتيح لأطفالها فرص مناسبة للمرح وأوقات اللعب فأن النمو العقلى والمهارات المختلفة تبرز بصورة واضحة عن الأسر التى تفتقد مثل هذه العوامل .

         ويشير الواقع المصرى إلى وجود ثغرات عديدة وعيوبا كبيرة فى أسلوب استخدامنا لوقت الفراغ فأطفالنا على سبيل المثال وبالذات فى العطلات الصيفية لا يجدون  ما يفعلونه فيقضون أوقات فراغهم أما فى الراحة أو الاسترخاء السلبى أو الجلوس أمام التليفزيون لساعات طويلة لتلقى برامج مختلفة منها الغث ومنها الثمين وهم بذلك يحاولون قتل الوقت الممل بدلا من حسن استغلالهم لهذا الوقت . (هدى عبد السميع حجازى  1991 ص 1631 ) .

وتشير دراسات عديدة إلى أن وقت الفراغ يمثل مشكلة بالنسبة لأفراد المجتمع المصرى حيث يرى طلاب وطالبات المعاهد العليا وطلاب الجامعات أن هناك حاجة إلى وجود أندية فى البيئات المحلية واحتياجهم إلى الأنشطة الترويحية كما وجد أن البرامج الترويحية بمعناها الواسع.




بعيدة كل البعد عن متناول أبناء الريف فقد أتضح أن أطفال الريف يقضون وقت فراغهم فى اللعب خارج المنزل أو الأطفال فى المرحلة من 12 –18 فكانوا يقضون وقت الفراغ فى الحقول أما فى المدن فنجد أن الأباء يعتقدون أن الترويح لا فائدة منه فيدفعون أبنائهم إلى التحصيل دون توجيههم إلى هواية أو مهارة يروحون بها عن أنفسهم .  وسوف نركز على إبراز رؤية الأطفال والمراهقين لقضية شغل أوقات الفراغ من خلال ما يلى :

أ   - الأنشظة التى يحتاجها الطفل والمراهق لشغل أوقات الفراغ .

ب  - الأنشطة المستخدمة بشغل أوقات الفراغ فى نطاق الأسرة وقصور الثقافة ومراكز الشباب
      والاندية الرياضية والمدارس .... الخ مع التركيز على الأنشطة الأكثر جذبا لأهتمام الطفل
      والمراهق .

ج  - النتائج المترتبة على الاهتمام بالمكتبات وإقامة المهرجان السنوى للقراءة للجميع .

د   - جوانب القوة والضعف الخاصة بأماكن شغل أوقات الفراغ من وجهة نظر الأطفال والمراهقين    
      وكما يراها المسئولين  وفقا لما أظهرته نتائج البحوث والدراسات السابقة .

هـ  - الوضع الراهن كما توضحه وتشير إليه الأحصاءات الصادرة عن الأجهزة المختلفة خـلال
      السنوات العشر الأخيرة .


         ويتفق كلا من كمال درويش ومحمد الحماحمى  1986 ، عطيات خطاب 1990 على أن وقت الفراغ له أهمية عظيمة إذا تم إستغلاله بطريقة تربوية حيث تتمثل هذه الأهمية فى أنه وقت :
1-    إكتساب القيم والخبرات التربوية والاجتماعية .
2-    إكتساب الموهبة والنبوغ والإبداع والإبتكار .
3-    إكتساب اللياقة البدنية .
4-    إكتساب المهارات وإشباع الهوايات .
5-    تحقيق التوازن النفسى .
6-    الإرتقاء بالمستوى الصحى وإكتساب القوام الجيد .
7-    تجديد حيوية الفرد والشعور بالمرح والسعادة والسرور .
8-    يجعل الفرد قادرا على العمل والانتاج والدفاع عن الوطن .

تقدير وقت الفراغ :

         يوضح كمال درويش ومحمد الحماحمى   1986  أنه بالرغم من صعوبة قياس " الفراغ " إلا أن العديد من علماء الاجتماع يرون أن بالإمكان تقديره ويذكرا نقلا عن كابلان  Kaplan أن وقت الفراغ الواقعى يمكن تقديره من خلال الحصول على معلومات ترتبط بما يلى :
1-    النفقات المالية الى تنفق على نشاطات وقت الفراغ .
2-    أنماط المشاركة فى هذه النشاطات .
3-    ضريبة الدخل على نشاطات أوقات الفراغ .
4-    دراسة الحالة الاجتماعية للفرد والأسر .
5-    حجم الامكانات التى توفرها الدولة لنشاطات وقت الفراغ .

كما يشيرا نقلا عن دى جرازيا  Grazia  De   إلى أن هناك ثلاث طرق يمكن إستخدامها لتقدير وقت الفراغ وهذه الطرق هى :

أولا  : معرفة أوجه النشاط التى ينفق فيها الأفراد أموالهم .
ثانيا : تحديد درجة ونوعية النشاطات المرتبطة بوقت الفراغ .
ثالثا : معرفة مدى الوقت المخصص للنشاط .

    كما يتجه فريق من الباحثين إلى تقدير وقت الفراغ من خلال معرفة معدل ساعات الوقت الذى يقضيه الفرد فى العمل وكذلك الأنشطة المتصلة بعمله ليكون ما تبقى بعد ذلك هو وقت الفراغ .

    بينما يشير فريق أخر من الباحثين إلى تقدير حجم وقت الفراغ من خلال جمع وتحليل المعلومات التى تتصل بما يلى :
    أ – عدد ساعات العمل فى الأسبوع .
    ب- مدة الأجازات والعطلات .
         ج- سن التقاعد ( المعاش ) .

مفهوم الترويح و اهمية
الترويح نشاط اختياري ممتع للفرد و مقبول من المجتمع و يمارس في وقت الفراغ و يسهم في بناء الفرد و تنمية ( عطيات خطاب 1978 ص 30 ) و الترويح الوان من النشاط يمارسها الفرد في غير سلعات عملة و هو بهذا يدل علي ان الشخص قد اختار بنفسة اوجه من النشاط لممارستها طوعا نتيجة لرغبة داخلية دافعة لان هذا النشاط يمدة براحة و رضاء نفسي و من صفات الترويح انه ممتع لمن يمارسة , و بناء لا يضر بالشخص بدنيا واجتماعيا باي طريقة بل يساعدة علي ان يصبح شخصية متكاملة  ( تشارلز بيوكر 1964 ص 245 ) و يشير كل من كمال درويش و           محمد صبحي حسنين الي ان الترويح اصبح من ضروريات الحياة في العصر الحديث لما اضافة التقدم من تضخم واضح لحجم وقت الفراغ لدي كافة فات البشر و لجميع المراحل السنية , و ان افضل انتاج للمدنية يتمثل في القدرة علي ملئ وقت الفراغ و استثمارة بذكاء ( كمال درويش حسانين و محمد حسانين 1984 ص 487 ) وتري تهاني عبد السلام ان كلمة الترويح   Recreationبالانجليزية نعني التجديد و الخلق و الابتكار و هناك  نظريات و تفسيرات بكلمة الترويح و مفهوم  الترويح يفوق اصطلاح اللعب فى نظرياته وتفسيراته علما بأن هناك من يفسرون اللعب والترويح تفسيرا واحدا ، ويفسر الترويح على أنه رد فعل عاطفى أو حالة نفسية وشعور يحسه الفرد قبل وأثناء وبعد ممارسته لنشاط ما سلبيا أو ايجابيا ويتم أثناء وقت الفراغ ويكون الفرد مدفوعا برغبة شخصية ويتصف بحرية الاختيار وغرضه فى ذاته ، أى أن الترويح أكثر من نشاط ، فالنشاط وسيلة ليس غاية فى حد ذاته، أما الغاية فهى ذلك التغيير فى الحالة الانفعالية والعاطفية والإحساس بالتفاؤل والسعادة التى تعمل على شحن البطارية البشرية لمواجهة الحياة بما فيها من تعقيدات   ( تهانى عبد السلام  1993 ص 157 ) .
       
         ويؤكد كل من محمد الحماحمى وعايدة عبد العزيز 1993 نقلا عن جراى Gray ، جريبن Greben أن الترويح يعد حالة إنفعالية تنتاب الفرد نتيجة لإحساسه بالوجود الطيب فى الحياة وبالرضاء ، وأن الترويح يتصف بالمشاعر المرتبطة بالإجادة والإنجاز والإنتعاش والقبول ، والنجاح ، القيمة الذاتية ، السرور ، التدعيم الإيجابى بصورة الذاتSelfimage ، كما أنه يعد من المناشط المرتبطة بوقت الفراغ والمقبولة إجتماعيا ( محمد الحماحمى وعايدة عبد العزيز 1993 ص . 36 ) .
         ويشير تشالز ا 0بيوتشر الى اهمية الترويح من حبث انه يعمل على تحقبق ما يلى :-

1-    بناء الروح المعنوية بين الممارسين .
2-    يساعد على محاربة الجريمة .
حيث أنه يقدم مجالات وأنشطة يندمج فيها الشباب وغيرهم من افراد المجتمع فى أوجه نشاط بناءة مفيدة بدلا من الأنصراف إلى أوجه النشاط الهدامة افلمضادة للمقاييس الاجتماعية ، ويساعد على جعل الأمن أكثر استقرارا وذلك عن طريق أنشاء الملاعب الكاملة الملائمة وغيرها من المراكز الترويحية التى تستوعب الأطفال والشباب وتبعدهم عن الشوارع والطرقات ، وتعمل البرامج الترويحية على تخفيض ما يخصص من الأموال لمكافحة الجريمة ، ورفع انتاجية الفرد .

3-    يعمل على مساعدة نمو وتطور الفرد حتى يصبح مواطنا أكثر نفعا للمجتمع .

4-  يشبع رغبة الانسان فى اتاحة الفرصة لعمل الشئ لا لقيمته المادية ولكن لمجرد الشعور بالابتهاج ، والرضا النفسى والسعادة التى تنبع من صنع الشخص لشئ بمجهوده الخاص .


5-  تنمية المهارات والقدرات التى تظل كامنة وساكنة حتى توقظها ساعات الفراغ وهذه المهارات تساعد على ايجاد انسان أفضل تكاملا لتساعده على مواجهة مواقف الحياة يوما بعد يوم .

6-  التحرر من الضغط والتوتر الذى يصاحب روتين الحياة اليومية عن طريق امداده بالابتسامات والضحكات التى تنبع من القلب ، فهى تمنح الكثيرين مكانا يرغبون فيه ويظهرون .


ولقد أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين يكون لديهم الامكانات والفرص للعب بالألعاب تنمو عقولهم نموا أكثر واسرع عن غيرهم ممن لم تتح لهم هذه الفرص وتلك الامكانات ، فالطفل يتعلم الكثير من الخبرات والمعارف من خلال لعبة وقضاء وقت فراغه فى الترويح ، فالهوايات الرياضية تساهم فى تعليم الطفل طرق التعبير عن الذات واكتساب القيم الاجتماعية .

    والنشاطات الترويحية تساهم فى تنمية جوانب الشخصية الانسانية واللعب هو الوسيلة الرئيسية لتشكيل شخصية الطفل فى سنواته الأولى والتى تعتبر القوة التكوينية والركيزة النفسية لبناء الطفل فى مراحلة المتعاقبة .نقلا عن :اسماعيل حسين 1988 ص55-56

أغراض النشاط الترويحى :

         يتقدم العلم والتكنولوجيا الحديثة ظهرت أوقات الفراغ التى إستلزمت ظهور الأنشطة الترويحية والتى أصبحت أحد الحقوق الإنسانية لكل فرد بغض النظر عن لونه أو جنسه أو عقيدته ، فهو يتيح لنا الحياة بكل من مباهج وسعادة وتوازن بين العمل والراحة .

         وتلخص تهانى عبد السلام 1993 أغراض الترويح فى خمسة أغراض وهى :
1-    الغرض الحركى :
حيث أن الدافع للحركة أساسى لجميع الأفراد وتزداد أهمية الحركة لدى الصغار والشباب وهو أساس للنشاط البدنى .
2-    غرض الأتصال بالآخرين :
تعتبر سمة محاولة الإتصال بالآخرين من خلال استخدام الكلمة المكتوبة والمنطوقة هى سمة يتميز بها كل البشر وأن قص القصص أو المناقشات الجماعية والمحادثات وقراءة الشعر ، والقصة القصيرة إلى آخره هذه الأنشطة تشبع الرغبة فى الإتصال بالآخرين وتبادل الآراء والأفكار .
3-    غرض تعليمى :
عادة ما تدفع الرغبة فى المعرفة إلى التعرف على كل ما هو فى دائرة إهتمام الفرد وعادة ما يبحث الفرد عن إهتمامات جديدة لتمهد للفرد معرفة ما يجهله . فإذا تتبعنا هواة المراسلة وهواة جمع طوابع البريد وهواة جمع العملات المختلفة فأننا نجد أن ما هى إلا قنوات لتعلم الجديد.
4-    غرض إبتكار فنى :
تنعكس الرغبة فى الإبتكار والإبداع على الأحاسيس والعواطف والإنفعالا وكذلك تعتمد الرغبة لإبتكار الجمال تبعا لما يتذوقه الفرد . وما يعتبره الفرد خبرة جمالية من حيث الشكل واللون وكذلك الصوت أو الحركة .
5-    غرض اجتماعى :
إن الرغبة أن يكون الفرد مع الآخرين من اقوى الرغبات الإنسانية فالإنسان اجتماعى بطبعه ، وهناك جزء ليس بالقليل فى الترويح المنظم أو غير المنظم يعتمد اساسا على تحقيق الحاجة إلى الإتحاد . .
       
كما تضيف ايضا أن الأنشطة الترويحية تهيئ فرص عديدة لإشباع الإهتمامات الفنية للفرد كالتمثيل والموسيقى والرقص الحديث ، والنحت ، والرسم ، وكتابة القصص ونظم الشعر إلى أخر هذه الأنشطة التى يعبر الفرد من خلالها عن أحاسيسه ومشاعره ويستكشف إمكاناته ويصقلها ويحاول فى الأثناء لكل هذه المشاعر والإحاسيس إلى الآخرين . ( نقلا عن وائل عبد الوهاب هاشم 1997 ص . ص 13 – 14 ) .

         من الدراسات الرائدة التي تناولت مشكلات اوقات الفراغ دراسة احمد زكي الفقي و التي هدفت الوقوف علي مشكلات اوقات الفراغ لدي طلاب الجامعات و المعاهد العليا بهدف توجيههم نحو كيفية استغلال وقات الفراغ و ذلك علي عين مكونة من 1091 من طلاب وطالبات كليات الاداب و التجارة والحقوق و الطب والصيدلة و العلوم و الفنون الجميلة و معهد التمريض و معهد التربية الرياضية العالي و كان من نتائج هذه الدراسة ان ترتيب مشكلاتوقت الفراغ جاء وفقا لم يلي :
1-    نقص البرامج التي تجمع بين الشباب و الشبات لقضاء وقت الفراغ 75%
2-    نقص التوجيه السليم لقضاء وقت الفراغ 72%
3-    عدم وجود برامج معينة تنظم اوقات الفراغ 71%
4-    عدم وجود اماكن مناسبة لقضاء وقت الفراغ 65%
5-    العجز عن نفقات قضاء وقت الفراغ 43%
6-    التردد علي السينما لانها الوسيلة الوحيدة لقضاء وقت الفراغ 41%
7-    تدخل الاهل في طريقة تمضية وقت الفراغ 16%
8-    تمضية وقت الراغ علي المقاهي 10%

و في دراسة عبد المنعم عبد الحي ( 1973 ) و التي هدفة التعرف علي علاقة وقت الفراغ و وسائل الترويح بالسلوك الانحرافي و تقيم خدمات الممؤسسات الترويحية ونجاحها في اداء رسالتها و ذلك علي عينة 104 من الشباب المترددين علي المقاهي بمدينة طنطا و قد اشارت نتائج الدراسة الي ان متوسط وقت الفراغ لافراد العينة هو 5,2 تقريبا كما اشرت الي قصور دور المنزل في وقت الفراغ و عدم توفير المسكن المناسب ممن يؤدي الي الهروب منه في وقت الفراغ كما اشارت الدراسة الي ان مؤسسات شغل اوقات الفراغ لا تلعب الدور الايجابي في شغل اوقات الفراغ لدي الافراد و ذلك لبعد المؤسسة عن المسكن و ارتفاع الرسوم وسوء الخدمة و عدم توافر المتخصصين فيها ( عبد المنعم عبد الحي 1973 )
 
         وفى دراسة قام بها لبيب المغير  ( 1974 ) بهدف التعرف على معوقات ممارسة النشاط الرياضى وإيجاد الحلول المناسبة واللازمة لإزالتها ، والتعرف على احتياجات شباب الجامعات بالنسبة للأنشطة الرياضية حتى يمكن التوسع فى ممارستها . وذلك على عينة 517 طالب وطالبة من طلاب جامعة القاهرة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -
1-    هناك علاقة بين ممارسة النشاط الرياضى  والحالة الاقتصادية .
2-    لا توجد علاقة بين تأثير السن ونوع الدراسة على ممارسة النشاط الرياضى للطلبة .

وفى دراسة قام بها السيد محمد سليمان  ( 1975 ) بهدف محاولة تحديد مكان النشاط الرياضى بين الأنشطة الترويحية الأخرى التى يشتمل عليها البرنامج الترويحى لطلبة الجامعة بالإضافة إلى دراسة تأثير العوامل التى قد تحول أو تعوق الطلبة عن ممارسة النشاط الرياضى . وذلك على عينة 1128 طالبا من جامعة الاسكندرية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :
1-    إن النشاط الرياضى هو النشاط المفضل على غيره من الأنشطة الترويحية الأخرى لدى معظم طلبة الجامعة .
2-  العوامل الجامعية من برامج ، إمكانات ، عوامل دراسية تؤثر على عدم ممارسة الطلبة للنشاط الرياضى داخل الجامعة أكثر من العوامل الشخصية و الاجتماعية .

دراسة اخري قامت بها كريمان عبد المنعم سرور ( 1977 ) بهدف التحديد الكمي والكيفي لاوقات التلاميذ بالنسبة لاوقات الفراغ و مدي اهمية النشاط الرياضي في وقت الفراغ و ذلك علي عينة من 240 تلميذ و 160 تلميذة من تلاميذ الصف الثاني و الثالث الثانوي بمحافظة القاهرة و من بين النتائج التي تم التوصل اليها ان المتوسط اليومي لوقت الفراغ لدي التلاميذ في الايام العادية من السبت الي الخميس يقع بين ساعتين و 16 دقيقة وساعة 59 دقيقة كما يري 53% من التلاميذ و 18% من التلميذات ان الممارسة الرياضية في وقت الفراغ تشكل اهمية كبرا بالنسبة لهم بينما يري 8% من التلاميذ و 61% من التلميذات ان هذه الممارسة تتميز بالاهمية الضأيلة و لا اهمية لها

و في دراسة قام بها المكز قومي للبحوث الجتماية و الجنائية ( 1978 ) بالتعرف علي احتياجات طلاب الجامعة و ذلك علي عينة من 5977 طالب وطالبة من جامعة القاهرة والازهر و الاسكندرية و اسيوط والجامعة الامريكية بمصر و كان من اهم النتائج ان المجالات العشر للاحتياجات التي تدور حولها الدراسة تؤثر جميعها بطريق مباشر او غير مباشر علي وقت فراف الطالب الجامعي وتتداخل مع هذا الوقت فقد ارتبطت مجموع كبيرة من المشكلات بوقت فراغ الطالب و القدرة علي استثمار و استسخدام هذا الوقت كما اشار البحث الي ان اهم مشكلات المجال الترويحي هو ارتفاع نسبة من لا يمارسون أي نوع من انواع الرياضة لقلة اهتمام الكليات ب الانشطة الترويحية و قلة الاندية و التجهيزات و قلة وجود برامج تعمل علي خلق الوعي الرياضي من الطلاب و ابتعاد عدد كبير من الطلاب عن ممارسة الانشطة الترويحي و عدم كفاية الانشطة و ضرورة تنظيمها

    و في دراسة عزة محمد حمدي( 1978 ) بهدف التعرف علي بعض العوامل النفسية المرتبطة بالثقافة البدنية و الرياضية لطلبة و طالبات المرحلة الثانوية بمحافظة الاسكندرية و ذلك علي عينة من 1170 طالب و طالبة و كان من اهم النتائج الأثر الوقت المخصص لوقت الفراغ بالتكوين الجغرافي و المستوة الاقتصادي و نوعية التعليم و محتوه الثقافة العامه و ظروف الممارسة كما اشارة ان نسبة الطلبة و الطلبات الممارسين للنشلط الرياضي في وقت الفراغ تصل الي 22% منهم 9,%يمارسون الرياضة تحت اشراف موجه  

وفى دراسة قام بها فوزى السودانى  (1978) بهدف محاولة المقارنة بين برامج رعاية الشباب فى جامعة الإسكندرية وجامعة بغداد على عينة من 1220 طالب من جامعة بغداد ، 1200 طالب من جامعة الاسكندرية  و 50 مسئولا للإشراف على برامج رعاية الشباب بجامعة بغداد . وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :
1-              إنخفاض مستوى وفاعلية مجالات برامج رعاية الشباب بكل من الجامعتين عن المستوى المطلوب .
2-              نقص الإمكانات المادية اللازمة لتنفيذ برامج رعاية الشباب بجامعة الاسكندرية وتوفرها بجامعة بغداد .
3-              قلة الكادر المتخصص فى رعاية الشباب بجامعة بغداد عنه فى جامعة الاسكندرية .

وفى دراسة قامت بها إخلاص عبد الحفيظ (1979) بهدف التعرف على  أسباب عزوف طالبات الجامعة عن ممارسة النشاط الرياضى ، وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -
1-    نظام الدراسة .
2-    عدم تخصيص وقت معين لممارسة النشاط الرياضى .
3-    عدم وجود مكان مخصص للمارسة .
4-    عدم تشجيع افراد الأسرة على ممارسة الرياضة .
5-    الإمكانات الرياضية بالكلية غير كافية .

وفى دراسة قام بها راشد ذنون  (1979)  بهدف تحديد العوامل التى قد تمنع أو تعوق الطلبة
عن ممارسة الأنشطة الرياضية فى الجامعة ودراسة مدى تأثيرها على عينة من 751 طالب ، 255 طالبة من بين طلبة وطالبات جامعة الموصل . وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها العوامل التى تؤثر على الممارسة :
1-    الحوافز .
2-    مدرس التربية الرياضية وهيئة الإشراف .

وفى دراسة قامت بها أميرة عبد المولى (1980 ) بهدف تقويم النشاط الرياضى فى جامعة عين شمس على عينة من مجموعتين إحداهما الطلاب الممارسين للنشاط الرياضى 300 طالب وطالبة والثانية المشرفون الرياضيون وعددهم 50 مشرف ومشرفة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :
1-    عدم ملائمة البرنامج الرياضى للوقت الحر للطلاب .
2-    ضعف الإمكانيات المادية المتاحة .
3-    ضعف الإمكانيات البشرية اللازمة للتدريب .
4-    قاة عدد المقبلين على النشاط الرياضى .
5-    عدم توافر الملاعب والأدوات .
6-    صعوبة الإنتقال لأماكن التدريب .
7-    تكدس اليوم الدراسى .
8-    عدم إقبال المستويات العالية من الطلاب على الإشتراك بالأنشطة .

وفي دراسة قام بها كمال درويش واخرون ( 1981) بهدف التعرف علي اثر ممارسة الترويح الرياضي علي الصحة بين 250 من  العمال المصريين من شركة الحديد و الصلب و 250 من شركة مصر للادوية و المستحضرات الطبية  ممن تتراوح اعمارهم من 35- 45 سنة وقد أشارت النتائج ان ممارسة النشاط النرويحي البدني يقلل من نسبة انتشار الامراض التي تؤثر علي العمال المصريين مثل امراض العيون و فقر الدم و الزلال في البول و دوالي الساقين ( كمال درويش و اخرون ( 1981 )

وفى دراسة قامت بها عليه ياسين خير الله 1981 بهدف التعرف على حجم وقت الفراغ لدى طالبات جامعة حلوان وحجم الممارسة الرياضية الإيجابية فى وقت الفراغ والأماكن المفضلة لهذه الممارسة وذلك على عينة من طالبات الجامعة بلغت 500 طالبة وقد أشارت إلى قلة حجم الفراغ لدى طالبات جامعة حلوان كما أشارت إلى أن الطالبات تفضلن هوايات النشاط الثقافى والاجتماعى والفنى وقلة عدد الممارسات للنشاط الرياضى أو المشاهدات للمباريات الرياضية .

و في دراسة قامت بها فاطمة عوض و عايدة عبد العزيز و سهير لبيب ( 1982 ) بهدف التعرف علي اثر استخدام التمرينات الهوائية في وقت الفراغ باستخدام الموسيقى في تحسين بغض الصفات البدنية كالرشاقة والمرونة والتحمل بالاضافة الي وزن الجسم لدي ربات البيوت المشتركين بنادي الشمس و قد تكونت عينة الدراسة من 83 سيدة تتراوح اعمارهن بين 30- 55 سنة و اشتمل البرنامج علي تمرينات المشي و الجري و التمرينات الحرة بواقع مرتين في الاسبوع لمدة 4 شهور و تؤدي الوحدة التدريبية لمدة 45 دقيقة و قد اوضحت النتائج ارتفاع في مستوي الصفات البدنية المختلفة نتيجة ممارسة البرنامج بالاضافة الي نقص في متوسط الوزن نتيجة ممارسة البرنامج بمقدار 5,97

اما دراسة عاطف بركات ( 1982 ) فقد هدفة الي تحديد اهم المشكلات التي تواجه طلاب الجامعة نتيجة الوقت الحر و ذلك علي عينة مكونة من 800 طالب و طالبة من كليات الجامعة مقسمين بالتساوي بين القسم الادبي و العلمي و كان من اهم المشكلات التي اشارت اليها الدراسة و التي تواجة طلاب الجامعة نتيجة الوقت الحر ما يلي
1-                          في المجال النفسي الشعور بالتوتر و شرود الذهن و الانقباض و القلق و ازدياد التخيلات
2-                          في المجال الاجتماعي الافتقار للانشطة الاجتماعية و لختلاق الاحاديث عن الناس و كثرة الشائعات
3-           في المجال الثقافي عدم قيام اتحادات الطلاب بالتخطيط للندوات و عدم فائدة بعد البرامج بالراديو و التلفزيون
4-           في المجال الرياضي عدم توافر الملاعب الرايضية او وجود اماكن لممارسة النشاط الرياضي في الاجازة الصيفية و عدم توافر نوادي رياضية بالاحياء السكنية
5-           وفي مجال العلاقة مع الجنس الاخر الخجل من قضاء الوقت الحر مع افراد مع الجنس الاخر و قضاء الوقت الحر مع افراد لديهم حصية دخمه من النكات النوعية
   
وفى دراسة قام بها كمال درويش وخير الدين عويس (1983) بهدف التعرف على دور الممارسة الرياضية فى المرحلة الثانوية على إستمرارية ممارسة النشاط الرياضى والبرامج الترويحية لطلاب الجامعة على عينة من 376 طالبا من جامعة الزقازيق يمثلون كليات مختلفة . وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :
6-                          إن التنشئة الاجتماعية السليمة والسوية لها أهمية كبيرة فى إقبال الطلاب على الممارسة .
7-           إن الزملاء والأصدقاء يلعبون دورا يفوق دور الأسرة فى مساندة زملائهم لإشتراكهم فى النشاط واستمرارهم فى الممارسة .

وفى دراسة قام بها مصطفى جابر  (1983) تهدف إلى بناء إستفتاء لتحديد نوع الأنشطة
والهوايات التى يفضل طلاب الجامعة ( طلبة – طالبات ) ممارستها خلال أوقات فراغهم على عينة من 800 طالب وطالبة من طلاب الجامعة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل الأنشطة والهوايات التى يفضل طلاب الجامعة ممارستها هى :
1-    الذهاب إلى دور العبادة .
2-    قراءة الصحف والمجلات .
3-    مساعدة الأسرة فى العمل .
4-    مشاهدة التليفزيون .
5-    سماع الموسيقى .

وفي دراسة مصطفي عبد القادر زيادة ( 1983 ) و التي كان من بين اهدافها التعرف علي حجم اوقات الفراغ لدي طلبة و طالبات جامعة اسيوط و التعرف علي دور التخصص في الاحساس بحجم الفراغ و استثمارة وكان من اهم النتائج التي تم التوصل اليها ان نسبة من لديهم وقت فراغ اقل من ساعة في اليوم الدراسي العادي 13,3% بينما من لديهم وقت فراغ اكثر من 3 ساعات 17% كما اشارت الي وجود فروق بين الطلبة والطالبات في الشعب العلمية و الادبية في الاحساس بحجم اوقات الفراغ ومكانية استثمارها

وفى دراسة قامت بها مبروكة سليمان  (1984)  بهدف مقارنة بعض متغيرات الشخصية بين الطلاب الممارسين وغير الممارسين للأنشطة الترويحية وبعض  متغيرات الشخصية الممارسين للأنشطة الرياضية التنافسية والطلاب الممارسين للأنشطة الترويحية على عينة من 450 طالب وطالبة من بين طلاب الكليات الواقعة فى محافظتى القاهرة والجيزة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -
1-           يتسم الطلبة الممارسين للأنشطة الترويحية بالإتزان الإنفعالى  والثقة بالنفس ولا يميلون للإنطوائية وأقل تفضيلا للعزلة والسيطرة وأكثر ميلا للمشاركة الاجتماعية .
2-           تتسم الطالبات للأنشطة الترويحية بالسيطرة والإتزانه الإنفعالى ويكرهن العزلة وهن أقل إنطوائية وحساسية وتميلن للمشاركة الإيجابية .

وفى دراسة قامت بها أحلام محمد (1985) بهدف دراسة الإمكانات الرياضية الحالية بجامعة الإسكندرية ومدى كفايتها  لتحقيق أهداف برنامج النشاط الرياضى  بها على عينة من 240 طالبة ، 100 طالب تم اختيارهم من بين الطلبة والطالبات الممارسين للنشاط الرياضى ، 76 أخصائى وأخصائية من الاخصائيين الرياضيين بجامعة الاسكندرية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :-
1-    عدم كفاية الملاعب لممارسة النشاط الرياضى .
2-    عدم وجود نظام لصيانةالملاعب الخاصة بممارسة الأنشطة الرياضية بجامعة الاسكندرية .
3-    عدم كفاية الأجهزة والأدوات الموجودة بالكليات حتى تتناسب مع أعداد الطلاب الممارسين للنشاط الرياضى .

وفى دراسة قامت بها سهير فرج وعايدة عبد العزيز (1985) بهدف التعرف على الفروق بين ممارسة الأنشطة الترويحية للمارسين وغير الممارسين لهذه الأنشطة من طلاب الجامعة فى أبعاد مفهوم الذات والعلاقة بين مفهوم الذات الجسيمة وبعض ابعاد مفهوم الذات (الذات الواقعية – نقد الذات – الذات المدركة – الذات الشخصية – الذات الاجتماعية) . على عينة من 300 طالب من السنة الثالثة بكلية تجارة عين شمس تم اختيارهم بالطريقة العشوائية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها :-
1-    وجود فروق دالة إحصائيا لأبعاد مفهوم الذات لصالح مجموعة الممارسين .
2-  هناك إرتباط إيجابى دال بين مفهوم الذات الجسمية وبعض ابعاد مفهوم الذات فى مجموعة الممارسين للأنشطة الترويحية .

وفى دراسة قام بها محمد على محمد 1985 بهدف معرفة اتجاهات الشباب الجامعى نحو الفراغ والترويح وذلك على عينة من 3393 طالب وطالبة بجامعة الاسكندرية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -
أ‌-   استشعار الشباب الجامعى ضرورة الأهتمام بأوقات فراغهم مع وجود فوق داله إحصائيا بين الذكور والإناث .
ب‌-  وجود علاقة موجبة بين المستوى الاقتصادى وبين القدرة على استثمار وقت الفراغ ولكن هذه العلاقة يحكمها متغير ثالث هو مستوى الوعى الثقافى للشباب .
ج- وجود إتجاه عام بين الشباب الجامعى بضرورة استثمار وقت الفراغ فى إهداف
   اقتصادية مقابل نسبة 8ر31% تدرك وقت الفراغ عـلى أنـــه وقت مخصـــص
    للترويح وتنمية الاهتمامات الخاصة .
د- وجود علاقة ذات دلالة بين نوعية الكلية وتحديد مفهوم وقت الفراغ لصالـــــح
   الكليات العملية .
هـ - يشعر الطلاب بوجود وقت فراغ أكثر مما تشعر به الطالبات . ( نقلا عن كامل
    عمران 1999 ص . ص 125 – 154 ) .

وفى دراسة قامت بها فاطمة خليل (1986)  - بهدف دراسة العلاقة بين إتجاهات الطلاب نحو التربية الرياضية والإشتراك فى البرامج الرياضية بجامعة الاسكندرية على عينة من 120 طالبة ممارسة للنشاط الرياضى ، 120 غير ممارسات وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها
1-    البرامج لا تعمل على جذب اللاعبات المبتدئات لممارسة الرياضة .
2-    عدم التنسيق بين مواعيد النشاط ومواعيد الدراسة .
3-    عدم توفير الحوافز المادية والمعنوية .

وفى دراسة قامت بها إيمان هدهودة  (1987) " دراسة مسحية للأنشطة  الترويحية لطلبة وطالبات كليات جامعة حلوان " بهدف دراسة الوضع الحالى للترويح الجامعى لطلبة وطالبات كليات جامعة حلوان من حيث (مفهوم الترويح والتربية الترويحية ) لدى المسئولين عن الأنشطة الترويحية لكليات جامعة حلوان على عينة من 1625 طالب وطالبة و 145 مسئولا عن الأنشطة الترويحية وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها
1-   جاء  ترتيب الأنشطة الترويحية التى تفضلها طالبات كليات جامعة حلوان من حيث ممارستها كما يلى ( الفنون اليدوية ، الأنشطة الترويحية الاجتماعية ، الموسيقى ، أنشطة الخلاء ، الرياضيات والألعاب .
2-  جاء ترتيب الأنشطة الترويحية التى يفضلها طلبة كليات جامعة حلوان من حيث ممارستها كما يلى ( الأنشطة العقلية واللغوية ، أنشطة الخلاء ، الموسيقى ، الرياضيات والألعاب ، الأنشطة الترويحية الاجتماعية ) .

وفى دراسة قامت بها سحر الصاوى ( 1988 ) بهدف التعرف على أهداف النشاط الرياضى والنشاط الفنى بكليتى التربية الرياضية والفنون الجميلة والامكانات المادية والبشرية الخاصة ببرامج الأنشطة الرياضية والفنية والتعرف على معوقات ممارسة الأنشطة الرياضية والفنية بالكليات المحددة على عينة من 43 مسئولا عن النشاط الرياضى والفنى بكليتى التربية الرياضية والفنون الجميلة بالاسكندرية كما تم اختيار 398 طالب وطالبة وكان من أهم النتائج التى تم التوصل إليها : -
1-    وجود قصور فى الوقت المخصص لتنفيذ خطط برامج الأنشطة الرياضية وا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق قياس وقت الفراغ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تعريف وقت الفراغ وتعريف الترويح وخصائصة وطرق قياس وقت الفراغ
» تعريف وقت الفراغ وتعريف الترويح وخصائصة وطرق قياس وقت الفراغ
» تعريف وقت الفراغ , خصائص الترويح , طرق قياس وقت الفراغ
» تعريف وقت الفراغ وطرق قياس وقت الفراغ ..
» تعريف وقت الفراغ, طرق قياس وقت الفراغ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الترويح الرياضي :: المقررات العلمية لطلاب الترويح الرياضي :: مقررات الترويح الرياضي العامة-
انتقل الى: